أعلنت السلطات الفدرالية الأمريكية توقيف فلافيو ألكانتارا دياس، 43 عامًا، وهو مواطن برازيلي تصفه إدارة الهجرة والجمارك بأنه مهاجر غير نظامي، للاشتباه في خنق بريانا كونولي، 33 عامًا، حتى الموت داخل منزلها في ماساتشوستس الثلاثاء. وقالت السلطات إن دياس كان قد أُطلق سراحه داخل الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، رغم توقيفات سابقة له بتهم القيادة تحت تأثير الكحول والاعتداء المشدد.
وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن دياس دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية في أبريل 2019. وأضافت أن قاضي هجرة وافق في أكتوبر 2024 على طلبه إنهاء إجراءات الهجرة بحجة إجرائية، ما أنهى قضيته المتعلقة بالهجرة رغم سجله الجنائي ووجوده غير القانوني في البلاد، قبل أن يُفرج عنه داخل الولايات المتحدة خلال إدارة بايدن.
ودعت الوزارة شرطة فرامنغهام إلى التعاون مع إدارة الهجرة والجمارك في نقل دياس بصورة منظمة إلى حجزها، معتبرة أن أوامر الاحتجاز التي تصدرها إدارة الهجرة وسيلة أكثر أمانًا لتوقيف وترحيل المهاجرين غير النظاميين المتهمين بجرائم. وقالت إن 7 من بين أكثر 10 مدن أمانًا في الولايات المتحدة تتعاون مع الإدارة، مؤكدة أن من يدخل البلاد بصورة غير قانونية ويرتكب مخالفة للقوانين سيُعثر عليه ويُعتقل ويُرحّل.
وخلال جلسة قضائية، روى مساعد المدعي العام في مقاطعة ميدلسكس توماس براندت تفاصيل اتصال دياس برقم الطوارئ 911 بعد مشادة مع كونولي داخل منزلها الأسبوع الماضي. ونقل عنه قوله بوضوح: «هل يمكنني الحصول على الشرطة؟ لقد وقعت جريمة قتل هنا الآن». وأضاف براندت أن دياس قال أيضًا: «انتهى بي الأمر إلى قتل امرأة عن طريق الخطأ»، ثم قال إنه «فقد صوابه وخنقها»، مشيرًا إلى أن دياس كان يتحدث بالبرتغالية.
وقال براندت إن دياس أبلغ الشرطة خلال الاتصال بأنه وكونولي كانا يتعاطيان المخدرات داخل منزلها، وإنهما تشاجرا لأنه أراد ممارسة الجنس بينما لم تكن هي ترغب في ذلك. وادعى دياس أنه نام ثم استيقظ ليجد كونولي لا تتنفس. وأضاف المدعي أن الشرطة لاحظت وجود «آثار دماء على جبينها وكذلك في مؤخرة رأسها»، إلى جانب «حبل يشبه القماش حول رقبتها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!