أعلنت باكستان، الأربعاء، انخراطها في محادثات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب الدائرة بينهما، وقالت إنها واثقة من عودة البلدين إلى طاولة الحوار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمر صحفي، إن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في أغسطس الماضي أحدثت «زخما كبيرا» بشأن أزمة مضيق هرمز.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أكد في وقت سابق أن باكستان «تؤمن بشدة» بأن إطار عمل السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي توسطت للتوصل إليه، يمثل أفضل أمل للسلام في المنطقة.
وقال شريف إن «جهودنا الدبلوماسية المستدامة أثمرت عن توقيع مذكرة تفاهم مثلت خطوة مهمة نحو خفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة».
وكانت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط، المعروفة باسم «سنتكوم»، قد أعلنت أن قواتها ضربت أهدافا تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.
وقالت إيران بعد ذلك إنها شنت عملية ردا على الهجمات الأميركية. وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته «تروث سوشال»، بتنفيذ ضربات «أشد وأقوى بكثير» إذا ردت إيران على الهجوم الأميركي.
وقال ترامب لاحقا إنه يفضل الوضع القائم حاليا، مؤكدا أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز وأن الاقتصاد الإيراني ينهار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!