قالت نورا رولاند، المقيمة في بالتيمور بولاية ماريلاند، إن الممرضة التي كانت تقدم رعاية منزلية لوالدها روبرت رولاند، المصاب بباركنسون، نقلت ملكية منزله في كونواي بولاية كارولاينا الجنوبية إلى اسمها مقابل 5 دولارات قبل وفاته. واكتشفت الابنة، خلال زيارة في عيد الأب في يونيو 2024، وفاة والدها البالغ 75 عامًا وانتقال حقوق ملكية المنزل.
وكان روبرت رولاند يتلقى زيارات من الممرضة سارة سمولز في مارس 2024، قبل أن يُنقل بعد أسابيع إلى منشأة سكنية لكبار السن بسبب تدهور حالته الصحية، من دون علم ابنته، بحسب ما نقلته محطة WMBF. وقالت نورا إن تواصلها مع والدها تراجع بصورة حادة على نحو لم تعهده، فسافرت نحو 460 ميلًا لزيارته.
وقالت للمحطة: «كان أبي متعلقًا بي طوال حياتي، وكنا نتواصل عبر فيس تايم كل أسبوع». وتزايدت شكوكها عندما اضطرت إلى استخدام جرس باب من نوع «رينغ»، وهو جهاز قالت إنها تعرف أن والدها لم يركبه.
وقالت إن سمولز فتحت الباب وأبلغتها بالخبر، ونقلت عنها قولها: «هذه ليست الطريقة التي كنت أريد أن أخبرك بها، لكن والدك توفي، وهناك أمور أخرى كثيرة يجب أن أخبرك بها أيضًا. انتظري هناك».
وبحسب رواية نورا، دخلت المنزل عبر نافذة لتجد أن الجدران طليت بلون برتقالي فاقع، وأن صورًا عشوائية علقت داخله، فيما اختفت مقتنيات والدها. ويظهر في تسجيل صورته وهي تصرخ: «يا إلهي، كل شيء اختفى! من هؤلاء الناس؟».
وخلال المواجهة، سألت نورا عن مقتنيات والدها، فردت سمولز، بحسب التسجيل: «لقد اقتحمت منزلي». وأصرت الابنة على أن المنزل منزل والدها، قبل أن يتصاعد الخلاف مع تبادل عبارات نابية.
وأظهرت وثائق قضائية لاحقًا أن سمولز عُينت وكيلة قانونية لروبرت رولاند، وذلك بعد أسابيع من انتقاله إلى دار الرعاية. ووفق الوثائق، نُقلت ملكية المنزل إلى سمولز بموجب سند تنازل في 17 أبريل مقابل 5 دولارات فقط، كما أظهرت كشوف مصرفية تحويل أموال إلى الممرضة.
وأُلقي القبض على نورا رولاند بتهمة التعدي على الملكية استنادًا إلى ما أظهرته سجلات العقار. وقالت إنها كانت تتوقع أن يساعدها أفراد الشرطة عند خروجها من المنزل، لكنهم وضعوا هي وشريكتها في الأصفاد فورًا. وأضافت: «ظللت أقول: لا أعرف ما الذي يحدث؛ هذا منزل أبي. أبي توفي».
وأسقطت التهم الموجهة إليها لاحقًا، لكنها قالت إنها ما زالت مصدومة من كيفية انتقال ملكية المنزل. وأضافت عن والدها: «من السهل جدًا استغلالهم. كان رجلًا طيبًا، ولم يكن ليتخيل أن شخصًا قد يفعل به هذا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!