أثار طالب يحمل «سكينًا كبيرًا» حالة ذعر في حرم مدرسي مشترك في لوس أنجلوس يوم الاثنين، بعدما واجه طالبًا آخر واعتدى عليه ثم طارده، ما دفع عشرات الطلاب إلى الفرار وهم يصرخون. وأوقفت شرطة مدارس لوس أنجلوس طالبًا عقب الواقعة، فيما قالت إدارة المدرسة إن الطالب المستهدف أصيب بجرح طفيف.
ووقعت الحادثة نحو الساعة 12:30 ظهرًا في الموقع المشترك لمدرسة «ويستشستر إنريشد ساينسز ماغنتس» الثانوية وأكاديمية «ويش» المستقلة. وأظهر تسجيل مصور، وفقًا للمادة، فتى يدخل منطقة الساحة الداخلية في الحرم وهو يحمل سكينًا كبيرًا.
وتوجه فتى آخر إلى الطالب المسلح وواجهه، قبل أن يلكمه حامل السكين ويطارده، بينما سُمع طلاب يصرخون ويفرون من المكان.
وقالت الطالبة كايلين لويس لمحطة KTLA: «كان سكينًا كبيرًا. عندما أُخرج السكين، ركضت بعيدًا. كان الأمر برمته غير واقعي». وقالت الطالبة كايلاني بيتس للمحطة إنهم سمعوا أن الواقعة قد تكون مرتبطة بتنافس بين عصابات، لكنها أضافت: «لسنا متأكدين حقًا مما حدث. كان هناك كثير من الناس يطاردونه».
وقالت إدارة المدرسة إنها أصدرت أمرًا ببقاء الطلاب والعاملين في أماكنهم أثناء بحثها عن الطالب حامل السكين، قبل أن تستجيب شرطة مدارس لوس أنجلوس سريعًا وتحتجز طالبًا.
وأبدى أولياء أمور غضبهم، قائلين إنهم تلقوا الإخطار متأخرًا. وقال أحدهم لمحطة KTLA إن طفلًا ربما بقي محاصرًا بمفرده في ممر، غير قادر على دخول فصل دراسي بسبب الإغلاق: «هذا جنون، لأن أي شيء كان يمكن أن يحدث لذلك الطفل في الممر». وأضاف أن الطلاب الموجودين في الملعب كانوا معرضين للخطر أيضًا، وأن من المخيف أن يتلقى الأب أو الأم اتصالًا من ابنه أو ابنته قبل أن تتواصل المدرسة معهم.
وقالت منطقة لوس أنجلوس التعليمية الموحدة إن الطلاب والعاملين في أمان، وإنه لا يوجد تهديد مستمر للحرم المدرسي، وإن الدراسة استؤنفت بصورة طبيعية، رغم أن مسؤولي المدرسة قالوا إن الطالب الذي تعرض للهجوم أصيب بجرح طفيف. وأضافت المنطقة أن شرطة مدارس لوس أنجلوس ستوفر دوريات إضافية حول الحرم «من باب الحيطة»، مؤكدة أنها تتعامل بجدية بالغة مع أي واقعة تمس سلامة الطلاب وستواصل التنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون وموظفي المنطقة التعليمية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!