دفعت داون لايت، 56 عامًا، ببراءتها من تهمة مشددة تتعلق بترهيب محلف، بعدما اتهمها الادعاء بتصوير أعضاء هيئة المحلفين لدى مغادرتهم المحكمة الثلاثاء خلال محاكمة ليندسي كلانسي البارزة، المستمرة منذ 6 أسابيع. وقالت لايت إن ما جرى «سوء فهم»، مؤكدة عبر محاميتها أنها كانت تسعى إلى التقاط صورة لكلانسي لا للتواصل مع المحلفين.
وبحسب المدعية نيكول بياسنتيني، قادت لايت، وهي ممرضة مسجلة متقاعدة، سيارتها من نوع تويوتا زرقاء إلى منطقة محظورة ضمن مبنى المحكمة، وصورت والتقطت صورًا من داخل السيارة بينما كان المحلفون يغادرون بعد ظهر الثلاثاء.
وقالت بياسنتيني إن لايت كانت مصرة عند اقتراب الشرطة منها على أنها لا تصور المحلفين، بل «تنتظر لترى إن كانت ليندسي كلانسي ستخرج من المبنى». إلا أن الشرطة عثرت، وفقًا للادعاء، على مقطع مصور لمحلفين وهم يغادرون المحكمة داخل مجلد الملفات المحذوفة في هاتفها.
وأضافت المدعية أن المتهمة لم تكتف بالتصوير، بل عادت إلى منطقة محظورة وضُبطت فيها، معتبرة أن أفعالها تهدد «حرمة النظام القضائي» ونزاهة إجراءات المحاكمة. وطلبت من القاضية احتجازها بكفالة قدرها 50,000 دولار.
وتصف لايت نفسها بأنها من المهتمين بشدة بقضايا الجريمة ومؤيدة لكلانسي، بحسب مقابلة أجرتها الأربعاء مع CT Insider. وقالت محاميتها جينيفر وايت للقاضية إن القضية «سوء فهم كامل»، وإن موكلتها لم تكن تنوي أي تفاعل مع المحلفين وتدرك خطورة التهمة.
ولم تفرض القاضية شيلبي إم. سميث كفالة على لايت، لكنها أمرتها بالابتعاد عن مبنى المحكمة وعن الشهود والمحلفين في القضية. ولا يحق لها العودة إلى المحكمة إلا لحضور جلساتها المقبلة في هذه القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!