اتهم النائب الجمهوري توماس ماسي، عضو مجلس النواب عن ولاية كنتاكي، أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقًا بالأمير أندرو، بارتكاب «جرائم جنسية في الولايات المتحدة»، خلال تحرك في الكونغرس للضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لنشر 3 ملايين ملف إضافي يتعلق بالممول الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
واستخدم ماسي امتيازه البرلماني لتسمية ما وصفهم بـ«المتآمرين» مع إبستين، وبينهم الرئيس التنفيذي السابق لمصرف باركليز جيس ستالي، وساحر المسرح ديفيد كوبرفيلد. وقال في خطاب ألقاه الاثنين: «نريد أن يُحقَّق مع مرتكبي هذه الجرائم وأن يُحاكموا». وأضاف: «والأمير أندرو، الذي ارتكب جرائم جنسية في الولايات المتحدة».
وقال ماسي، وهو من أبرز الداعين إلى الإفراج المبكر عن ملفات إبستين: «لعل سماع هذه الأسماء يخجل وزارة العدل ويدفعها إلى إنصاف الضحايا».
وكان شقيقه الأكبر الملك تشارلز قد جرّد أندرو من ألقابه في نوفمبر الماضي بسبب علاقته بإبستين، ليستخدم اسمه المدني أندرو ماونتباتن-ويندسور. وقد نفى ماونتباتن-ويندسور دائمًا وبشدة ارتكاب أي مخالفة.
لكنه توصّل في فبراير 2022 إلى تسوية خارج المحكمة مع فيرجينيا جوفري، إحدى ضحايا إبستين التي توفيت لاحقًا، بعدما اتهمته طويلًا بممارسة الجنس معها 3 مرات، بدءًا من عام 2001 حين كانت في سن 17 عامًا. ولم تتضمن التسوية إقرارًا بالذنب.
وقالت جوفري، التي توفيت منتحرة في أبريل 2025، إنها مارست الجنس مع أندرو، الذي كان أميرًا آنذاك، في منزل إبستين في مانهاتن وعلى جزيرته في جزر العذراء الأميركية.
وألقت الشرطة البريطانية القبض على ماونتباتن-ويندسور في فبراير على خلفية اتهامات بأنه شارك معلومات حساسة مع إبستين حين كان مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة.
وظهر ماونتباتن-ويندسور مرارًا في الدفعة الأولى من ملفات إبستين المنشورة، بما في ذلك رسائل إلكترونية وُصفت بأنها ضارة، ناقش فيها إبستين المدان إرسال امرأة إليه عام 2010. وعرض إبستين ترتيب لقاء للأمير مع «صديقة» وصفها بأنها «26 عامًا، روسية، ذكية، جميلة، وجديرة بالثقة».
وفي رسالة أخرى، ناقش إبستين إرسال امرأة رومانية «لطيفة جدًا» إلى عشاء خاص في قصر باكنغهام في سبتمبر 2010. ويبدو أن 4 نساء استقدمهن إبستين حضرن العشاء الملكي تلك الليلة، وقال إبستين للأمير بعد ذلك: «متعة رائعة، المزيد لاحقًا»، فرد دوق يورك: «نعم، من فضلك!».
كما أظهرت صورة نُشرت في يناير 2026 ضمن ملفات إبستين أندرو وهو منحنٍ فوق امرأة وينظر إلى الكاميرا.
ويسعى ماسي، الذي سيغادر الكونغرس في يناير بعدما خسر الانتخابات التمهيدية أمام إد غالرين، المرشح المدعوم من ترامب، إلى إقرار قانون يُلزم الحكومة الأميركية بنشر جميع المواد الإضافية المتعلقة بإبستين. ومن بين بنوده السماح لضحايا إبستين بالحصول على نسخ كاملة غير منقحة من السجلات المتعلقة بهم.
ولم يرد ممثلو ماونتباتن-ويندسور والعائلة المالكة فورًا على طلبات التعليق. كما تواصلت الصحيفة مع ممثلي جيس ستالي وديفيد كوبرفيلد لطلب تعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!