قالت عائلة إيرين بياتشينتي، المسؤولة التنفيذية في بنك أوف أميركا، إن مقتلها طعنًا دون استفزاز قرب تايمز سكوير في نيويورك يوم الاثنين حرم زوجها وابنتها البالغة 5 أشهر من الحياة التي كانت تستعد لبنائها معهم، وذلك في أول يوم تعود فيه إلى العمل بعد إجازة الأمومة.
وأفاد أقارب بياتشينتي، البالغة 32 عامًا، في بيان صدر الأربعاء بأنهم «محطمون» من وفاتها، وطلبوا احترام خصوصيتهم. ووجّهت العائلة الراغبين في المساعدة إلى صفحة لجمع التبرعات عبر GoFundMe لتأمين مستقبل ابنتها ماديسون.
وجاء في صفحة التبرعات أن الأمومة كانت طموح إيرين طوال حياتها، وأن ماديسون منحتها «أعظم فرحة ممكنة». وكانت بياتشينتي قد تخرجت في جامعة بنسلفانيا وكلية الحقوق بجامعة فوردهام.
وبحسب المادة، طعنت باميلا سيسنيروس، 49 عامًا، وهي أم لثلاثة أطفال من كوينز عانت طويلًا مرضًا نفسيًا، بياتشينتي بصورة عشوائية. كما أصابت سيسنيروس رجلًا من رود آيلاند بجروح خطيرة، قبل أن تطلق شرطة نيويورك النار عليها وترديها قتيلة عندما حاولت الاندفاع نحو عناصر الشرطة وهي تمسك سكينًا في كل يد.
وكانت بياتشينتي قد تزوجت فرانك بياتشينتي، الذي تعرفت إليه خلال دراستهما في كلية فوردهام للحقوق، في أغسطس 2024. وذكرت صفحة التبرعات أن الزوجين احتفلا هذا الصيف بالذكرى الثانية لزواجهما، وعادا لتوهما من رحلة عائلية بالسيارة قبل وفاتها، وكانا يستعدان لبناء حياة مع ابنتهما الجديدة. وأضافت: «تغيرت تلك الحياة على نحو لا يمكن استيعابه في لحظة واحدة».
وبحلول بعد ظهر الأربعاء، تجاوزت التبرعات $103,000 من هدف يبلغ $250,000.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!