يتدهور منزل ستيرجز التاريخي، الذي صممه المعماري فرانك لويد رايت واكتمل بناؤه عام 1939 في منطقة برينتوود هايتس بلوس أنجلوس، بعد سنوات من الإهمال المزعوم، وسط تحذيرات من تعرضه لما يُعرف بـ«الهدم بالإهمال». وقال جيران إنهم شاهدوا حيوانات برية داخل المنزل الشاغر، فيما تظهر عليه علامات تعفن في الخشب والتواء في بعض أجزائه.
ويقع المنزل في 449 نورث سكايواي رود، وهو المبنى الوحيد في لوس أنجلوس المصمم بطراز «يوزونيان» الذي ارتبط بمنازل رايت الموجهة إلى عائلات الطبقة الوسطى، باعتبارها مساكن تجمع بين الكلفة المعقولة والكفاءة في التصميم.
وقالت منظمة «لوس أنجلوس كونسرفانسي» المعنية بالحفاظ على التراث إن المنزل «يتدهور، وقد شكّل مصدر قلق كبير لجيرانه لسنوات». وأضافت أن تآكل خشب السيكويا الأحمر الأصلي فيه بات ظاهرًا من الشارع منذ فترة، وأن امتداد موقف السيارات الطويل ملتوي، بينما تتعفن دعاماته المميزة.
وشرحت المنظمة أن مصطلح «الهدم بالإهمال» يُستخدم عندما يتدهور عقار تاريخي بسبب تأجيل أعمال الصيانة إلى أن يلحق به ضرر دائم أو يصبح غير آمن من الناحية الإنشائية. وبحسب محطة KTLA، أفاد جيران أيضًا برؤية حيوانات برية داخل المنزل الآيل للتداعي.
وتثير حالة العقار مخاوف بشأن مصير أحد أعمال رايت النادرة في لوس أنجلوس، والذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه معلمًا في تاريخ العمارة بالمدينة. وتبلغ مساحة المنزل 1,200 قدم مربعة، ويضم غرفة معيشة وطعام، وغرفتي نوم، وحمامًا واحدًا، ومطبخًا، إلى جانب شرفة بطول 21 قدمًا تمتد فوق الوادي.
صُمم المنزل خلال الصعوبات الاقتصادية التي صاحبت الكساد الكبير. وكان مالكاه الأصليان، جورج وسيلما ستيرجز، قد استلهما الفكرة من عدد يناير 1938 من مجلة «أركيتكتشرال فوروم»، الذي خُصص لأعمال رايت، ثم طلبا منه تصميم منزلهما، واكتمل البناء في العام التالي.
وبعد أن باع الزوجان المنزل عام 1951، انتقل بين ثلاثة ملاك مختلفين قبل أن يشتريه الممثل جاك لارسون ومخرج الأفلام جيمس بريدجز عام 1967. توفي بريدجز عام 1993، لكن لارسون واصل الإقامة فيه حتى وفاته في سبتمبر 2015. والعقار مملوك حاليًا لمنظمة غير ربحية تدعى «أول رايت ناو فاونديشن»، وهو مُدرج بوصفه معلمًا تاريخيًا وثقافيًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!