لقيت جانيسا غونزاليس، البالغة 12 عامًا ومن سكان تيرا بيلا في مقاطعة تولاري بولاية كاليفورنيا، حتفها بعدما صدمتها سيارة قرب مدرستها مساء الاثنين، قبل 9 أيام من بلوغها 13 عامًا، فيما قالت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا إنها تشتبه في أن السائق كان تحت تأثير الكحول.
وبحسب دورية الطرق السريعة، كانت غونزاليس تحاول عبور شارع أفينيو 95 قرب مدرسة تيرا بيلا الابتدائية قبيل الساعة 6 مساءً، عندما صدمتها سيارة يقودها أنتوني تشافيز-فالنسيا، 22 عامًا، من بورتيرفيل. ونُقلت الطفلة إلى مركز سييرا فيو الطبي، حيث توفيت.
وكان من المقرر أن تحتفل جانيسا بعيد ميلادها الثالث عشر في 10 سبتمبر، لكن أسرتها تستعد الآن لتوديعها. وأطلقت خالتها، جايلين جوازير، حملة تبرعات عبر منصة «غو فاند مي» للمساعدة في تغطية النفقات غير المتوقعة الناجمة عن وفاتها.
وكتبت جوازير: «عائلتنا تعرّضت لفاجعة لا ينبغي لأي عائلة أن تضطر إلى تحملها». ووصف أفراد الأسرة جانيسا بأنها مشرقة ومرحة ومفعمة بالحياة، وكانت ثاني أكبر 6 أطفال، ولها شخصية «تضيء المكان»، بحسب العائلة.
وقالت جوازير إن الطفلة كانت تحب الرضع، وكثيرًا ما كانت تحمل دماها وتعتني بها كما لو كانت أطفالها. كما استذكرتها الأسرة باعتبارها مقاتلة؛ إذ أفادت حملة التبرعات بأن أطباء أبلغوا والدتها في وقت سابق بأنها لن تتمكن من المشي أو الكلام.
وكتبت الخالة: «لكن جانيسا لم تستمع إليهم. أثبتت لهم العكس، وناضلت أكثر مما كان أي شخص يتخيل، وفعلت أشياء قالوا إنها لن تستطيع فعلها». وأضافت أن الأسرة باتت تتشبث بذكريات المحطات التي كافحت جانيسا طويلًا لبلوغها.
وقالت جوازير إن جانيسا كان ينبغي أن تستعد للاحتفال بعيد ميلادها الثالث عشر، وصنع ذكريات مع أسرتها، ومواصلة النمو لتصبح الشابة التي كان مقدرًا لها أن تكونها. وأضافت أن ذويها ينعون فقدان ابنة وشقيقة وابنة أخت وحفيدة وصديقة، وأنهم سيفتقدون صوتها وابتسامتها وشخصيتها ووجودها بينهم.
وطلبت الأسرة دعمًا ماليًا لمواجهة تكاليف الوفاة المفاجئة، والتركيز على الحداد، ودعت من لا يستطيعون التبرع إلى مشاركة حملة التبرعات والدعاء للعائلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!