اعتقلت سلطات مقاطعة واشو في نيفادا داميان بينيدا-كونتريراس، 29 عامًا، بتهمة جنائية من الدرجة الثالثة تتعلق بالحرق العمد، بعدما قالت إن نواب الشرطة ضبطوه خلال عطلة نهاية الأسبوع وبحوزته سائل إشعال ومواد لبدء الحرائق في شمال مدينة رينو، قرب منطقة أتت فيها حرائق غابات على أكثر من 200,000 فدان قرب الحدود بين كاليفورنيا ونيفادا.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة واشو إن النواب شاهدوا مركبة تدخل الطريق من قطعة أرض ترابية شاغرة قرب الدوار عند تقاطع جادتي دانديني وسبكتروم من دون تشغيل مصابيحها الأمامية. وأضافت أن النواب لاحظوا بعد ذلك حريقًا صغيرًا في الأحراش في المنطقة التي خرجت منها المركبة للتو.
وعمل عناصر الشرطة على إخماد الحريق، وقالت الإدارة إن النيران بدت وكأنها أُضرمت من كومة جذوع خشبية مشقوقة رُصّت على هيئة خيمة داخل نباتات الميرمية المحيطة. واستُدعيت فرق الإطفاء للتأكد من أن الحريق لم يعد يشكل خطرًا.
وبعد وقت قصير، قال النواب إنهم عثروا على بينيدا-كونتريراس في منشأة تجارية قريبة وتواصلوا معه. وأضافوا أنهم وجدوا داخل المقصورة الأمامية لمركبته عدة جذوع خشبية مشقوقة وسائل إشعال ومواد لإشعال النار من نباتات متدحرجة جافة، إلى جانب عدة ولاعات وعلب كبريت.
ونُقل بينيدا-كونتريراس إلى مركز احتجاز مقاطعة واشو، حيث سُجلت بحقه تهمة الحرق العمد. وتتهمه السلطات بإشعال الحريق فيما كانت سلسلة من حرائق الغابات مشتعلة في المنطقة وتفرض عمليات إجلاء واسعة.
وكانت حرائق هوك وباغ وستاليون، التي اندلعت في أغسطس، قد أتت مجتمعة على أكثر من 228,000 فدان قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليها. واتسع حريق هوك سريعًا في فيردي على حدود نيفادا وكاليفورنيا، وأجبر عشرات الآلاف على إخلاء منازلهم قبل احتوائه إلى حد كبير.
وأتى حريق باغ على 93,733 فدانًا، فيما التهم حريق ستاليون 40,691 فدانًا أخرى، ودمر الحريقان معًا عشرات المنازل. وقال مسؤولون إن الحرائق الثلاثة نتجت عن تدخل بشري، لكن ملابسات اندلاعها الدقيقة لا تزال قيد التحقيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!