استأنف نادي ديفون لليخوت، الواقع على الواجهة البحرية في أماغانسيت بمنطقة هامبتونز، خدمة الطعام الأربعاء بعدما عاد معظم أفراد فريق مطبخه الأجنبي إلى الولايات المتحدة حاملين موافقات تأشيراتهم، إثر توقف المطعم عدة أيام بسبب مشكلة في إجراءات تأشيرات العمل المؤقتة من فئة H-2B.
وأكد المدير العام للنادي جون آر. نيومان أن موافقات التأشيرات لفريق المطبخ صدرت في وقت متأخر من يوم الجمعة. وقال إن معظم العاملين الأصليين عادوا بالفعل إلى النادي، مضيفًا أن هؤلاء العاملين «جزء من ديفون منذ سنوات» وأن الإدارة ركزت خلال الأزمة على ضمان رعايتهم.
وكان النادي قد أبلغ أعضاءه، في رسالة مؤرخة في 26 أغسطس، بأن عددًا من العاملين اضطروا إلى مغادرة الولايات المتحدة لمدة شهرين بسبب مشكلة مرتبطة بتأشيرات H-2B. وأكد نيومان أن 8 موظفين تأثروا بالأمر، فيما لم يتضح فورًا عدد التأشيرات التي لا تزال قيد الانتظار.
وشدد نيومان على أن القضية كانت «مسألة معالجة تأشيرات، وليست مسألة إنفاذ»، نافيًا تدخل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أو تنفيذها مداهمة للنادي. كما أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأسبوع الماضي أن لا هيئة الجمارك وحماية الحدود ولا إدارة الهجرة والجمارك شاركتا في الواقعة.
وقال نيومان إن النادي لا يعرف سبب طول مدة الإجراءات، أو موضع الخطأ وكيفية وقوعه، أو حتى ما إذا كان خطأ قد حدث أصلًا. وفي الرسالة المرسلة إلى الأعضاء الأسبوع الماضي، قال النادي إن إغفالًا من الوكيل أو المحامي المسؤول عن تقديم طلبه، أو ربما من مكتب الهجرة الأمريكي نفسه، أدى إلى ضرورة مغادرة العاملين في مطبخ H-2B البلاد فورًا.
وأوقف النادي خدمة الطعام يومي الاثنين والثلاثاء لمنح فريق المطبخ وقتًا لاستعادة جاهزيته، قبل أن يعيد فتحها الأربعاء. وقال نيومان إن النادي عاد الآن إلى العمل بكامل طاقته مع اقتراب نهاية موسم صيفي وصفه بالرائع.
وتأشيرة H-2B هي تأشيرة عمل مؤقتة تقدمها وزارة العمل للتوظيف الموسمي خارج القطاع الزراعي. ويُعرف النادي، الذي تردد أن رسوم الانضمام إليه تبلغ نحو 100,000 دولار، بخصوصيته؛ وقد تأسس عام 1908 على يد عائلتي بروكتر، المرتبطة بشركة بروكتر آند غامبل، وليفر، المرتبطة بشركة ليفر براذرز. ويقع في منطقة ديفون كولوني الراقية، التي أقام فيها بول مكارتني والملياردير مايكل نوفوغراتز وأليك بالدوين، ويطل على خليج غاردينر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!