توفي طفل يبلغ عامين بعدما عثرت الشرطة عليه فاقدًا للاستجابة داخل منزل في فرانكفورت بولاية إلينوي، إحدى ضواحي شيكاغو، الثلاثاء، فيما نُقلت والدته إلى المستشفى إثر العثور عليها وهي تحاول إيذاء نفسها. وقالت الشرطة إن تحقيقها الأولي يصنف الواقعة «جريمة قتل مرتبطة بالعنف المنزلي».
واستُدعيت الشرطة إلى المنزل بعد ظهر الثلاثاء إثر بلاغ عن طفل لا يستجيب. وبحسب موقع «باتش»، كان الطفل يتلقى الإنعاش القلبي الرئوي عند وصول العناصر. ونُقل إلى مستشفى محلي، حيث أُعلنت وفاته لاحقًا.
وقالت السلطات إن الأم، التي لم تُكشف هويتها، كانت داخل المنزل وتحاول إيذاء نفسها، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأوضحت أنها نُقلت إلى المستشفى بإصابات لا تهدد حياتها.
وقالت الشرطة في بيان: «أفكارنا مع كل من تأثر بهذه المأساة». وأضافت أنها تشجع أفراد المجتمع على دعم بعضهم بعضًا «بالتعاطف والتفهم والقوة» خلال هذه الفترة الصعبة.
وقال جيران لشبكة «إن بي سي شيكاغو» إن الواقعة أعادت إلى أذهانهم محاكمة ليندسي كلانسي الجارية؛ وهي امرأة أقرت بأنها خنقت أطفالها الثلاثة الصغار حتى الموت قبل أن تقفز من نافذة ورأسها إلى الأسفل في محاولة لإنهاء حياتها.
وقالت الجارة كارولين باباس، التي تقيم قرب موقع الحادث: «من المفجع للغاية استيعاب ما حدث على بُعد بضعة شوارع فقط، وأنه يؤثر في مجتمعنا». وأضافت أن احتمال أن تكون الواقعة مشابهة لقضية كلانسي «مدمر تمامًا»، وأن الناس لا يتوقعون أن تقع مثل هذه المأساة قريبًا من منازلهم.
وقالت باباس إن الحادثة تذكير بأن شخصًا في المنزل المجاور قد يكون يعاني بشدة من دون أن يدرك الآخرون ذلك، داعية إلى الوقوف إلى جانب بعضهم بعضًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!