سجّلت شرطة نيويورك ارتفاعًا قدره 206% في توقيف أشخاص سبق القبض عليهم 3 مرات أو أكثر بتهمة الاعتداء الجسيم، خلال السنوات الثماني الماضية. واعتقلت الشرطة منذ بداية 2026 عدد 263 شخصًا من هذه الفئة، مقابل 86 في الفترة نفسها من عام 2018، وفقًا لإحصاءات جديدة للشرطة.
ومن أبرز الوقائع هذا العام مقتل المدرس روس فالزون، 76 عامًا، بعد أن دفعه راميل بيرك على درجات مترو أنفاق في مانهاتن خلال مايو، ما تسبب في ارتطام رأسه بصورة قاتلة. وكان بيرك، البالغ 32 عامًا والراقص السابق في برودواي، قد أُلقي القبض عليه 4 مرات منذ فبراير.
وقالت الشرطة إن عناصرها نقلوا بيرك إلى مستشفى بلفيو بوصفه شخصًا «مضطربًا عاطفيًا»، بعدما تصرف بشكل غير معتاد في مركز شرطة محلي. وأُطلق سراحه من قسم الطب النفسي في المستشفى بعد ساعة، قبل أن يدفع فالزون.
وحمّل روب دي ميو، صديق فالزون، في منشور على فيسبوك آنذاك، رئيس البلدية والحاكم والمدعي العام لمنطقة مانهاتن وبعض أعضاء الهيئة التشريعية في المدينة مسؤولية وفاة صديقه، قائلًا إنهم يدعمون سياسات تحمي المجرمين العنيفين على حساب ضحاياهم. كما انتقد سكان نيويورك الذين انتخبوهم، ومن لا يشاركون في التصويت.
وقال مسؤول رفيع في شرطة نيويورك لصحيفة «نيويورك بوست» إن هذه الواقعة تمثل «انهيارًا كاملًا» في نهج إدارة المدينة للتعامل مع الصحة النفسية ومرتكبي الجرائم المتكررين.
وعمومًا، ارتفعت الاعتداءات الجسيمة 3.1% في أغسطس و0.7% منذ بداية العام مقارنة بالعام الماضي، بحسب الإحصاءات، التي سجلت 20,200 واقعة حتى الآن في 2026 مقابل 2,065 في 2025.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!