قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، إن الصين مستعدة للتعاون في عزل إيران اقتصاديا، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والأمنية على طهران. وأكد من البيت الأبيض استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأميركية على إيران، قائلا إن واشنطن تمتلك خيارات وأدوات عديدة لمواصلة الضغط على النظام الإيراني.
وأضاف فانس أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين في إيران، وأنها لن تدخل في محادثات مع طهران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن. وقال إن لدى واشنطن خيارات عديدة للتعامل مع إيران، لكنه أوضح أنه لا يستطيع الإفصاح عنها في الوقت الراهن.
وفي ما يتعلق بالملاحة والطاقة، قال فانس إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد إلى مستوياته السابقة، مشيرا إلى عبور نحو 15 مليون برميل من النفط عبر المضيق في اليوم السابق.
كما قال إن الإدارة الأميركية تعمل على إشراك أكثر العناصر كفاءة في الجيش الأميركي في المواجهة مع إيران.
وفي جانب آخر، أعلن فانس أن الولايات المتحدة تحقق في ضربة استهدفت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص، بعدما حمّلت طهران واشنطن المسؤولية عنها. وقال إنه يشكك في الرواية الإيرانية، مضيفا: «أعلم أننا نحقق في الأمر.. ما سأقوله هو إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلا موثوقا لما يحدث في هذا النزاع. لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!