رفض نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، وصف القتال المستمر منذ 6 أشهر بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «حرب»، قائلا إنه لا يوجد «إطلاق نار نشط» في الوقت الراهن، رغم استمرار إيران في إطلاق صواريخ ومسيرات ردا على الضربات الأميركية. وجاءت تصريحاته فيما عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب آدم تيل وزيرا للجيش بالوكالة خلفا لدان دريسكول المستقيل.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض إنه لن يصف الوضع بالحرب، متجنبا التنبؤ بما إذا كان الصراع سينتهي بحلول انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، التي يسعى الجمهوريون خلالها إلى الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة تتحمل «مسؤولية» تنفيذ ضربات هذا الأسبوع، قائلا إن إيران تواصل استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وتأتي محاولة فانس التقليل من حدة القتال بينما تواجه إدارة ترامب صعوبة في إقناع الناخبين بالإبقاء على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، في ظل صراع غير شعبي قال البيت الأبيض عند بدايته إنه سيستمر بضعة أسابيع. وأسهم الصراع في رفع أسعار البنزين وترك المستهلكين أمام ارتفاع التضخم.
تعيين في وزارة الجيش الأميركية
وفي واشنطن، عيّن ترامب آدم تيل وزيرا للجيش بالوكالة خلفا لدان دريسكول، الذي استقال هذا الأسبوع من دون تقديم تفسير. ويشغل تيل حاليا منصب مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية.
ووصف ترامب تيل في منشور على منصة «تروث سوشيال» بأنه «وطني عظيم، ويحظى باحترام الجميع».
وجاءت استقالة دريسكول وسط تقارير واسعة عن توترات بينه وبين وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، كما أطيح ببعض حلفائه في الجيش خلال العام. ويتزامن التعيين مع ما يتداول عن خلافات بين ترامب وهيغسيث، فيما لم يغلق ملف القتال مع إيران.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!