تسلّم خوان أورونا، 29 عامًا، نفسه للشرطة في لاس فيغاس مساء الثلاثاء مصابًا بطلق ناري في بطنه، بعدما قال للضباط إنه أطلق النار على صديقته نوهاني فلوريس-أوسونا وطفليها مايا، 16 عامًا، ونوح، وهو في مرحلة رياض الأطفال. وعثرت الشرطة على الضحايا الثلاثة قتلى داخل شقة في غرب لاس فيغاس، فيما يواجه أورونا 3 تهم بالقتل العمد المفتوح باستخدام سلاح فتاك و10 تهم بإطلاق النار على مبنى مأهول.
وبحسب تقرير توقيف حصلت عليه محطة KLAS، قال أورونا إنه واجه فلوريس-أوسونا في مجمع سكني بعد أن رأى سيارتها قرب سيارة حبيبها السابق، الذي عُرّف عنه فقط باسم «هنري»، في وقت سابق من الثلاثاء.
وزعم أورونا أن فلوريس-أوسونا اعترفت له بأنها خانته، وقالت إن حبيبها السابق «أفضل في السرير». وأضاف للشرطة أنه «فقد وعيه» أو انقطعت ذاكرته، ثم وجد نفسه لاحقًا في الحمام ممسكًا بمسدسه من نوع غلوك عيار 9 ملم، بينما كانت فلوريس-أوسونا وطفلاها قتلى على الأرض.
وتوجهت الشرطة إلى الشقة الواقعة في نطاق عنوان 5100 من شارع أوبانون، قرب تقاطع شارع ساهارا وجادة ديكاتور، واضطرت إلى اقتحامها قبل العثور على الضحايا الثلاثة.
وقال أورونا للشرطة إنه يتذكر أن فلوريس-أوسونا وطفليها كانوا إما يصرخون في وجهه أو يتقدمون نحوه خلال فترة فقدانه الوعي المزعومة، لكنه لم يتمكن من تقديم تفاصيل إضافية، وفقًا للتقرير. وأضافت الشرطة أنه لم ينف إطلاق النار على الضحايا الثلاثة، لكنه قال إنه لا يتذكر من أطلق عليه النار أولًا أو السبب.
وأبلغ أورونا موظفي الطوارئ بأن إطلاق النار وقع داخل الشقة التي كان يقيم فيها مع الأسرة، وأن السلاح موجود داخل حقيبة ظهر في مركبته، بحسب التقرير. ونُقل إلى مستشفى صن رايز لتلقي العلاج من إصابة الطلق الناري، ولم يوضح التقرير ما إذا كانت الإصابة قد أُحدثت ذاتيًا.
وكان أورونا على علاقة بفلوريس-أوسونا منذ نحو 3 إلى 6 أشهر، وساعد في دفع إيجار الشقة التي وقعت فيها جرائم القتل. وقال للمحققين، بحسب ما نُقل عنه، إنه كان يعلم أن عليه تسليم نفسه وتحمل المسؤولية.
وأبلغ والده الشرطة بأن ابنه اتصل قرابة الساعة 7 مساء الثلاثاء وقال إنه آذى صديقته وطفليها. ثم رافق الأب أورونا وشقيقه أثناء تسليمه نفسه.
وخلال جلسة الخميس، طلب المحامي العام المعيّن للدفاع عن أورونا تأجيل قرار الكفالة لإتاحة وقت لمراجعة القضية، بحسب محطة Fox 5. ومن المقرر أن يمثل أورونا مجددًا أمام المحكمة في 9 سبتمبر، وهو لا يزال محتجزًا في مركز احتجاز مقاطعة كلارك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!