نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على تلة علي الطاهر ويقول إنها لم تعد تهدد إسرائيل
أخبار عربية ودولية

لبنان: الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على تلة علي الطاهر ويقول إنها لم تعد تهدد إسرائيل

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، وهي منطقة قال إنها كانت من نقاط التركيز الرئيسية لعملياته، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المنطقة لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل. ولم يصدر تأكيد لبناني على الإعلان، كما لم يعلق حزب الله.

وتقع التلة، التي تحمل اسم رجل دين شيعي يقع ضريحه على قمتها، على مسافة تقارب 15 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية، وترتفع 600 متر فوق مستوى سطح البحر، بما يمنحها إطلالة واسعة على جنوب شرق لبنان. وكانت إسرائيل تسيطر عليها خلال احتلالها جنوب لبنان لمدة 22 عاما، والذي انتهى عام 2000.

وأصبحت سلسلة التلال، رغم محدودية مساحتها، محورا في الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان لاستهداف حزب الله المدعوم من إيران، بسبب ما تطل عليه في الجنوب وما يعتقد أن الحزب أنشأه داخلها وتحت أراضيها.

ومنذ اندلاع الحرب الحالية في 2 مارس، توغلت القوات الإسرائيلية في عمق جنوب لبنان وسيطرت على قمم تلال رئيسية، بينها قلعة الشقيف التاريخية الواقعة على الطريق المؤدي إلى تلة علي الطاهر. وفي يونيو، أدرج الجيش الإسرائيلي التلة على خريطة لمنطقة عازلة موسعة أعلنها من جانب واحد وتنتشر فيها قواته.

وباتت التلة فعليا خطا فاصلا بين أراض لبنانية تحتلها القوات الإسرائيلية في الجنوب وبلدات تقع إلى الشمال وتعرضت لغارات إسرائيلية مكثفة، من بينها النبطية.

وقالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة رويترز في يوليو إن حزب الله يعتقد أنه بنى مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل التلة. ووفقا لمحللين، يتيح ارتفاعها للحزب إطلاق صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيرة باتجاه شمال إسرائيل. كما تربط التلة المناطق الحدودية في جنوب لبنان بمنطقة إقليم التفاح الجبلية شمالا، التي كانت تعد لفترة طويلة قاعدة لوجستية وعملياتية رئيسية للحزب.

وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على التلة خلال الأشهر الماضية. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، طلب عدم كشف هويته، لرويترز في يونيو إن مقاتلين من حزب الله حوصروا تحت الأرض من دون طعام أو ماء. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، استنادا إلى تحقيق عسكري في 20 يونيو، أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب 13 آخرون خلال عمليات للسيطرة على منشأة رئيسية لحزب الله تحت التلة.

وقال حزب الله إن إسرائيل سعت إلى التقدم، لكن مقاتليه ما زالوا يسيطرون بالكامل على المنطقة ومستعدون للتصدي لأي محاولة تقدم أو تسلل للقوات الإسرائيلية. وفي يوليو، قال الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح لعناصر حزب الله بالخروج من البنية التحتية التي يصفها بالإرهابية تحت الأرض لتنفيذ أنشطة في المنطقة أو تشكيل تهديد للجنود الإسرائيليين.

وتقع التلة قرب بلدة زوطر الغربية، التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية في يوليو بموجب خارطة طريق توسطت فيها الولايات المتحدة، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان مقابل اضطلاع الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله. لكن الخطة توقفت مع رفض حزب الله التخلي عن سلاحه وإعلان إسرائيل أنها لن تنسحب قبل حدوث ذلك.

ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، قال أندريا تيننتي، خبير الاتصالات الاستراتيجية والمتحدث السابق باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إن إسرائيل تحتاج قبل الانتخابات إلى «انتصار كبير في منطقة اعتبرت دوما معقلا لحزب الله». في المقابل، رأى العسكري اللبناني المتقاعد والمحلل السياسي حسن جوني أن إسرائيل قد تفضل فرض حصار بطيء لتجنب خسائر في صفوف قواتها، وقال لرويترز إنها مترددة في شن هجوم على التلة خشية الخسائر البشرية في هذه المرحلة الحساسة قبل الانتخابات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني