أظهرت نتائج أولية لتشريح جثمان سايلور هايز، الطفلة البالغة 5 سنوات والمصابة بالتوحّد وغير القادرة على الكلام، أن وفاتها خلال عطلة عائلتها في ساوث كارولاينا جاءت نتيجة إصابات تتسق مع الغرق. وعُثر على جثمانها في 31 أغسطس في مجرى مائي قرب منزل العائلة المستأجر لقضاء العطلة في جزيرة باوليز، فيما لا يزال سبب الوفاة الرسمي غير محدد بانتظار التقرير النهائي.
وقالت النتائج، التي نُشرت الجمعة ونقلتها WMBF عن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة جورجتاون، إن سايلور توفيت بسبب وذمة رئوية، وهي حالة يتراكم فيها السائل داخل الرئتين ويصعّب التنفس. ولم يرصد التشريح، الذي أجرته الجامعة الطبية في ساوث كارولاينا، أي علامات لإصابات ظاهرة على جسد الطفلة.
ومن المتوقع صدور تقرير التشريح النهائي خلال نحو 8 إلى 10 أسابيع. وكانت سايلور، وهي من فرجينيا، ترتدي ملابس سباحة عند العثور عليها، كما كانت حول كاحلها وصلة تشبه رباط أمان يُستخدم عادة حول معصم الطفل، وفق مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة جورجتاون.
وتأتي النتائج الأولية بعد أيام من توقيف والديها، جون هيرب هايز الثالث، 70 عامًا، وزوجته جيوردن نيكول هايز، 31 عامًا، في تينيسي يوم الثلاثاء. ويواجه كلاهما اتهامين بتعريض طفل للخطر بصورة غير قانونية والتخلي عنه عمدًا، على صلة بوفاة ابنتهما.
وكان يفترض أن ترتدي سايلور جهاز إرسال تابعًا لبرنامج «بروجكت لايف سيفر» لمراقبتها، بسبب ميلها إلى الابتعاد عن المكان، لكنها لم تكن تضع الجهاز حين غادرت العقار خلال عطلة الأسرة. ووفق إفادة توقيف والديها، كانت الطفلة تستخدم جهاز مراقبة منذ 2024، إلا أن الجهاز أزيل قبل مغادرة العائلة فرجينيا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!