توفي رجل في منتصف الخمسينيات خلال مهرجان «برنينغ مان» المقام في صحراء بلاك روك بولاية نيفادا، بعدما تعرض لحالة طبية طارئة الخميس وعُثر عليه فاقدًا للاستجابة في مدينة بلاك روك. ونُقل إلى مركز الرعاية الطارئة في المخيم، حيث أُعلنت وفاته، فيما قال عمدة مقاطعة بيرشينغ إنه لا يُشتبه في وجود شبهة جنائية.
وقالت الجهة المنظمة، في إشعار صادر عن «مشروع برنينغ»، إن محاولات إنقاذ حياة الرجل أُجريت له، وإن هويته لن تُعلن إلى أن تُبلّغ أسرته. وأضاف المنظمون: «تتجه أفكارنا وأعمق تعازينا إلى عائلة المشارك وأصدقائه وكل من تأثر بهذه الخسارة».
وتزامنت الوفاة مع إغلاق البوابة الرئيسية للدخول والخروج من المهرجان بسبب الأمطار في صحراء بلاك روك. وطلب المنظمون الجمعة من الراغبين في التوجه إلى المهرجان تأجيل سفرهم، ومن الموجودين فيه تجنب قيادة مركباتهم.
وفي العام الماضي، عُثر على رجل يبلغ 37 عامًا ميتًا في «بركة من الدماء» خلال المهرجان، في أول جريمة قتل في تاريخ الفعالية. وكان فاديم كروغلوف قد وُجد مطعونًا طعنة قاتلة في رقبته داخل خيمة في 30 أغسطس 2025.
ويستمر «برنينغ مان» 9 أيام، وهو احتفال بالفن والموسيقى وأنشطة ذات طابع فوضوي في صحراء نيفادا. وتشير البيانات إلى أن المهرجان يتراجع تدريجيًا عن ذروته المسجلة في 2019، بينما ترتفع حصة المشاركين في الأربعينيات والخمسينيات من العمر.
وبحسب إحصاء مدينة بلاك روك للعام الماضي، انخفض عدد المشاركين إلى نحو 70,000 بعد أن كان قد بلغ قرابة 80,000 في ذروته. وتُبنى المدينة المؤقتة سنويًا على الرمال لاستضافة المهرجان ثم تُزال بعد أسبوع من الاحتفالات التي تتضمن تعاطي المخدرات وخيار عدم ارتداء الملابس. وأقيم أول مهرجان «برنينغ مان» في 22 يونيو 1986 على شاطئ بيكر في سان فرانسيسكو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!