نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وفاة سيدنا كونستين وريثة مطعم «جونز غريل» الشهير في سان فرانسيسكو فجأة في اليونان عن 41 عامًا
الولايات المتحدة

وفاة سيدنا كونستين وريثة مطعم «جونز غريل» الشهير في سان فرانسيسكو فجأة في اليونان عن 41 عامًا

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

توفيت سيدنا كونستين، الشريكة المالكة من الجيل الثالث لمطعم «جونز غريل» العريق في وسط سان فرانسيسكو، فجأة في اليونان عن عمر 41 عامًا، بحسب نعي نشرته عائلتها الخميس. وقالت العائلة إن سبب الوفاة، التي وقعت في 26 يونيو، كان فشلًا قلبيًا.

وكانت كونستين، ابنة جون كونستين الشريك في ملكية المطعم، تقيم في أثينا بعد أن نشأت في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وكانت تعمل في مجال العقارات عند وفاتها، وفق عائلتها.

ويبلغ عمر «جونز غريل» 118 عامًا، ويقع قرب ساحة يونيون سكوير. ويشتهر بشرائح اللحم والمشروبات، وبحفلاته الكبيرة في يوم الانتخابات التي تستقطب آلاف السياسيين والصحفيين وسكان المدينة، مع تقديم النبيذ والطعام على شكل بوفيه مجانًا.

تأسس المطعم، ذي الديكورات الخشبية، عام 1908، قبل أن يشتريه في ستينيات القرن الماضي جدها غاس كونستين، وهو مهاجر يوناني، ويعيد تنشيطه ليصبح مقصدًا مرتبطًا بأجواء الروايات البوليسية ويجذب أصحاب النفوذ ونجوم السينما والكتّاب.

وللمطعم حضور في رواية «الصقر المالطي» للكاتب داشييل هاميت، الذي كان من زبائن «جونز غريل» الدائمين.

ووصف مقربون من العائلة سيدنا بأنها مضيفة دافئة ومفعمة بالبهجة، كانت تستقطب حشودًا إلى المطعم وتعمل أحيانًا خلف الحانة. وقال شقيقها جون جونيور في النعي: «كانت تجمع الناس معًا وتجعل الجميع يشعرون بتحسن بمجرد وجودها». ووصفها متحدث باسم العائلة بأنها «الفقاعات في الشمبانيا»، في إشارة إلى اعتزازهم بإرثها المشترك في إدارة المشروع العائلي.

وكان والدها قد كتب في منشور على فيسبوك في يوليو: «منذ اليوم الذي حملتها فيه للمرة الأولى، ملأت حياتنا بالحب والضحك والرحمة ونور لا يمكن قياسه». وأضاف: «كانت تملك ابتسامة قادرة على تهدئة مخاوفك، وقلبًا يجد دائمًا مكانًا لشخص آخر، وطريقة تجعل كل من تقابله يشعر بأنه مهم».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني