تحولت شبكة ركبتها مدينة بايون في ولاية نيوجيرسي أسفل جسر عند تقاطع برودواي وويست إيت ستريت لإبعاد الحمام إلى مصيدة احتجزت بعض الطيور داخلها، بعد أيام قليلة فقط من تركيبها. وقالت المدينة إنها كثفت إجراءات المتابعة وإطلاق الطيور، وقدّرت الجمعة بقاء نحو 5 طيور عالقة، فيما طلبت من السكان عدم إطعامها لتسهيل إخراجها.
وقالت السلطات إن الغرض من الشبكة كان تقليل فضلات الطيور أسفل الجسور، والتي تعدها مشكلة مستمرة للصحة العامة. ويؤيد بعض الجيران وجود المشكلة؛ إذ قالت إيلين مورفي، التي تمر بالمنطقة كثيرًا، إنها تضطر إلى تغطية أنفها وفمها عند المرور بسبب إصابتها بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وقلقها مما قد تستنشقه. وأضافت: «لقد ركبوها للتو، لذا سنرى. لكنني ما زلت قلقة بشأنها».
وقال المقيم فريد غاتوسو إن الوضع في المكان كان أفضل، واصفًا الفضلات بأنها مقززة إلى درجة اضطرار المارة إلى السير في الشارع، لكنه انتقد في الوقت نفسه احتجاز الحمام داخل الشبكة. وقال: «ما يحدث لهذه الطيور المحاصرة في الأعلى مروع. كان يمكنهم تنفيذ ذلك بطريقة أفضل، بصراحة».
وقال مقيم آخر، ديفيد فيني، إنه يفهم ما تحاول المدينة فعله، لكنه رأى أنه ينبغي أن تتضمن الخطة وسيلة تتيح للحمام مكانًا يلجأ إليه.
وقال متحدث باسم المدينة في بيان إن الإدارة بدأت، فور علمها بالمشكلة، العمل على تحديد كيفية معالجتها بأسرع طريقة آمنة ممكنة. وأضاف أن إدارة الأشغال العامة والمورّد الذي نفذ العمل يشاركون بنشاط في إزالة الطيور بأسرع ما يمكن، وأن عمليات التفقد التي كانت تجرى كل 48 ساعة أصبحت يومية، مع تنفيذ عمليات إطلاق متعددة للطيور.
وتأمل المدينة في احتجاز الحمام المتبقي ثم إطلاقه قريبًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!