نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السودان: خالد عمر يوسف يصف دعوة البرهان للحوار بأنها «ولدت ميتة» ويطالب بوقف الحرب أولا
أخبار عربية ودولية

السودان: خالد عمر يوسف يصف دعوة البرهان للحوار بأنها «ولدت ميتة» ويطالب بوقف الحرب أولا

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

وصف خالد عمر يوسف، المختص في الشؤون السودانية، دعوة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى «حوار سوداني-سوداني» بأنها مبادرة «ولدت ميتة»، قائلا إن صيغتها الحالية لا تمثل مدخلا حقيقيا لإنهاء الحرب في السودان. واعتبر أن الأولوية تتمثل في وقف القتال ومعالجة الأزمة الإنسانية قبل بدء أي عملية سياسية، في وقت تستمر فيه المواجهات، خصوصا في كردفان، وتتزامن التحركات الداعية للحوار مع تصاعد الخطاب العسكري وتحذيرات أممية من اتساع استخدام الطائرات المسيّرة وتفاقم معاناة المدنيين.

وقال يوسف إن المبادرة التي طرحها البرهان «ولدت ميتة»، مضيفا: «لا أعتقد بأن أي أفعال أو أقوال يمكن أن تعيدها إلى الحياة مرة أخرى».

واعتبر أن الحوار المقترح «منفصل تماما عن أولويات السودانيين الحقيقية»، مشيرا إلى ملايين النازحين الذين ينتظرون العودة إلى منازلهم. وأضاف: «الحاجز هو الحرب وليس طموحات البرهان في السلطة، وبالتالي حوار لا يوقف الحرب بل ويتجاهل واقعها تماما، لا يعول عليه ولا قيمة له».

وكانت مفوضية الاتحاد الأفريقي قد رحبت بمبادرة الحوار ودعت إلى عملية شاملة بملكية سودانية تقود إلى مؤسسات مدنية شرعية ودولة موحدة وهيكل أمني وطني واحد. لكن قوى مدنية مناهضة للحرب اعترضت على المبادرة بصيغتها الحالية، معتبرة أن إجراء الحوار في مناطق يسيطر عليها الجيش السوداني قد يمنح أحد طرفي الحرب شرعية سياسية قبل وقف القتال.

وقال يوسف إن الحوار المقترح «متحكم فيه من طرف واحد»، مضيفا: «عين لجنته وحدد أطرافه، بل وحدد حتى غاياته النهائية». وردا على القول إن قيادة الجيش لن تحدد أجندة الحوار أو المشاركين فيه، اعتبر أن تحديد مكان انعقاده يمثل مشكلة بحد ذاته في ظل انقسام مناطق السيطرة في السودان.

وأضاف أن قوى مدنية مناهضة للحرب، إلى جانب قوات الدعم السريع وحلفائها، رفضت المبادرة، مشيرا إلى تحفظات لدى أطراف داخل المعسكر المؤيد للجيش السوداني.

وفي ما يتعلق بترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي، اعتبر يوسف أن موقف رئيس المفوضية لا يعكس، بحسب رأيه، الموقف الأوسع للمؤسسة الأفريقية. وأشار إلى أن مجلس السلم والأمن الأفريقي تحدث خلال زيارة إلى الخرطوم عن ضرورة الهدن الإنسانية ووقف الحرب وإيصال المساعدات، إلى جانب عملية حوار مستقلة عن طرفي الصراع.

وتناول يوسف تعدد المبادرات التي طُرحت لإنهاء الحرب منذ اندلاعها في أبريل 2023، ومنها محادثات جدة واجتماع المنامة ومسارات تفاوضية أخرى، وقال: «السودان لا يعاني من نقص في المبادرات، السودان يعاني من نقص في الإرادة».

وأضاف أن المطلوب هو توفر إرادة لوقف القتال، مشددا على أنه «لا حل عسكريا للنزاع في السودان، ولا بديل عن حل سلمي متوافق عليه يؤدي إلى سلام مستدام».

وحمّل يوسف التيار الإسلامي المرتبط بالنظام السابق مسؤولية عرقلة جهود إنهاء الحرب، وهو اتهام يعكس موقفه السياسي ولم يتضمن العرض ردا من الأطراف التي اتهمها. وقال إن عناصر النظام السابق عادت إلى مواقع عسكرية وسياسية خلال الحرب، معتبرا أنها من بين الأطراف الأكثر استفادة من استمرار الصراع.

وعن رفض القوى المدنية المشاركة في الحوار، قال يوسف إن «الحوار وسيلة لتحقيق غاية، وليس هو الغاية في حد ذاته»، موضحا أن قيمة أي حوار تتوقف على هدفه. وأضاف: «إذا كان الهدف من الحوار هو وقف الحرب، فتأكد تماما أن غالب السودانيين سيكونون جزءا من هذا الأمر، لأن غالب السودانيين يريدون وقف الحرب فعليا».

كما تناول يوسف تقارير صحفية أخيرة بشأن مزاعم استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية خلال الحرب. وقال إن تقريري «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» يضيفان، من وجهة نظره، «حقائق خطيرة للغاية» بشأن اتهامات باستخدام غاز الكلور.

وزعم أن مواد إغاثية مخصصة لتنقية المياه ومكافحة الأمراض حُولت إلى أغراض عسكرية، قائلا إن التقارير تشير إلى أن القضية لم تكن تصرفا فرديا من عناصر عسكرية صغيرة، بل برنامجا أوسع. كما اتهم البرهان بالاطلاع على البرنامج المزعوم، قائلا إن التحقيقات الصحفية تشير إلى أنه كان «جزءا رئيسيا من الحلقة ومطلعا بشكل كامل على برنامج تطوير هذه الأسلحة وعلى استخدامها».

وشدد يوسف على خطورة ما ورد في تلك التقارير، قائلا: «هذه التقارير الآن هي جرس استفاقة لكل من حاول أن يتجاهل هذه الحقيقة، ولا يمكن الصمت أكثر من ذلك على هذه الجريمة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني