قدّر خبراء في المملكة المتحدة أن 3 دقائق تكفي للاستحمام وتنظيف الجسم، مع إضافة دقيقتين عند غسل الشعر، فيما يقضي كثيرون وقتًا أطول تحت مياه الدش بما يزيد استهلاك المياه. وجاء ذلك في تقديرات نقلتها صحيفة «ديلي ميل» عن بابلو بيريرا-دويل، عالم البيئة في جامعة ساري.
وقال بيريرا-دويل إن 3 دقائق تمثل «مدة معقولة» للاستحمام وتنظيف الجسم، وإن المدة المقترحة تشمل الوقت الذي يقضيه الشخص للاستمتاع بالمياه. وأضاف أن غسل الشعر يرفع المدة إلى 5 دقائق.
وأوضح أن الأشخاص الذين يغلقون صنبور المياه عند وضع الصابون يمكنهم خفض الوقت إلى دقيقة واحدة لتنظيف الجسم، وإلى دقيقتين عند غسل الشعر بالشامبو، أو 3 دقائق عند استخدام البلسم.
ويبلغ متوسط مدة الاستحمام في المنازل بالمملكة المتحدة نحو 7.5 دقائق، بينما تشير دراسات إلى أن الاستحمام يتجاوز 10 دقائق بصورة متكررة، وقد يمتد لدى بعض الأشخاص إلى نحو 40 دقيقة.
وأشار بيريرا-دويل إلى أن النظافة ليست دائمًا الدافع الرئيس لطول الاستحمام؛ إذ كانت أكثر من 4 من كل 10 مرات استحمام في العينة التي درسها الباحثون مخصصة لأغراض أخرى، منها الاسترخاء والعناية بالنفس والتدفئة في الصباحات الباردة.
وأظهرت البيانات أن سكان المناطق ذات المياه العذبة يستحمون لفترات أطول بنحو 20% مقارنة بسكان المناطق ذات المياه العسرة. ويرجح الخبراء أن ذلك يعود إلى أن الشامبو يكون أكثر رغوة وأسهل شطفًا بالمياه العذبة.
وتتغير مدة الاستحمام بحسب توقيته، إذ يكون الاستحمام الصباحي أقصر عادة بسبب مواعيد العمل أو الدراسة، فيما تطول المدة مساء وفي عطلات نهاية الأسبوع.
ونصح بيريرا-دويل باستخدام الشامبو مرة واحدة بدلًا من مرتين، وتقليل كمية المنتجات المستخدمة، لأن زيادة الرغوة تحتاج إلى وقت أطول للشطف. كما أوصى بوضع مؤقتات داخل الدش للتنبيه إلى مرور الوقت، معتبرًا أن التركيز على تقليص الاستحمام الطويل، خصوصًا في عطلات نهاية الأسبوع، قد يكون أكثر فاعلية من خفض ثوان قليلة من الاستحمام اليومي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!