نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بوروندي: رئيس الاتحاد الإفريقي يقول إن تأييد حوار البرهان لا يمثل إرادة الاتحاد
أخبار عربية ودولية

بوروندي: رئيس الاتحاد الإفريقي يقول إن تأييد حوار البرهان لا يمثل إرادة الاتحاد

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

قالت «حكومة السلام الانتقالية» التي أعلنها تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» في نيالا غرب السودان، إن رئيس بوروندي والرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي إيفاريست ندايشيميي أكد أن موقف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المرحب بالحوار الذي دعا إليه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لا يعبر عن إرادة الاتحاد. وأضافت أن ندايشيميي شدد، خلال لقائه وفدا منها الأحد في غيتيغا، على ثبات موقف المنظمة الإفريقية الرافض للانقلابات العسكرية.

وبحسب بيان صادر عن «حكومة السلام الانتقالية»، ترأس الوفد إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء فيها، وضم القوني مصطفى الذي عينته مندوبا لها لدى الأمم المتحدة. وبحث اللقاء سبل تحقيق السلام في السودان والدور المنتظر من الاتحاد الإفريقي في إنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة.

ونقل البيان عن ندايشيميي قوله إن التوصل إلى سلام عادل في السودان يمثل أولوية بالنسبة إليه، وإن الاتحاد الإفريقي يقف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع. كما تعهد بالعمل خلال رئاسته للاتحاد على اضطلاع المنظمة بدور «نزيه» في جهود الوساطة الهادفة إلى وقف الحرب.

وأضاف البيان أن الرئيس البوروندي أجرى اتصالا هاتفيا بمحمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، رئيس المجلس الرئاسي لـ«حكومة السلام الانتقالية»، تناول فرص الوساطة وإمكانات دفع مسار السلام في السودان.

احتجاج على موقف رئيس المفوضية

وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف قد رحب، في بيان سابق، بمبادرة البرهان التي سماها «الحوار السوداني-السوداني». وقال المصدر إن هذا الموقف أثار اعتراضات واسعة لدى القوى المدنية المناهضة للحرب، التي اعتبرت المبادرة مسارا أحاديا يفتقر إلى الحياد ويمنح غطاء سياسيا لأحد طرفي النزاع.

وقدم الوفد خلال اللقاء احتجاجا رسميا على موقف رئيس المفوضية، معتبرا أن الحوار المقترح يفتقر إلى شروط التكافؤ ويجري تحت هيمنة أحد طرفي الحرب. وحذر من أن عدم تصحيح الموقف قد يضر بحياد الاتحاد الإفريقي ويتناقض مع رفضه للأوضاع الدستورية الناجمة عن الانقلابات العسكرية.

وأشار الوفد أيضا إلى تعارض موقف رئيس المفوضية، بحسب بيانه، مع قرار مجلس السلم والأمن الإفريقي تعليق مشاركة السودان في أنشطة الاتحاد عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021.

رؤية «تأسيس» للسلام

وسلم الوفد ندايشيميي رسالة من دقلو، وعرض رؤية تحالف «تأسيس» لإنهاء الحرب. وقال إن أي عملية سلام جادة ينبغي أن تبدأ بهدنة إنسانية عاجلة وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى ملايين المتضررين من الجوع والقصف.

ودعا الوفد إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تستبعد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، متهما إياها بالمسؤولية عن تقويض الانتقال المدني وإشعال الحرب والعمل على استمرارها.

كما شرح أسباب تشكيل «حكومة السلام الانتقالية»، معتبرا أنها جاءت استجابة لانهيار مؤسسات الدولة وحرمان ملايين السودانيين من حقوقهم الدستورية والخدمات الأساسية. واستعرض ما وصفه بجهودها لاستعادة العملية التعليمية وتشغيل المؤسسات الصحية والقضائية، وبسط الأمن وتنظيم النشاط الاقتصادي وإيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.

وتناول اللقاء تقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في الحرب السودانية، وفق البيان، ودعا الوفد إلى فرض حظر شامل على تدفق الأسلحة وتفتيش المنشآت المشتبه بها. وحذر من أن وصول مواد كيميائية إلى جماعات متطرفة قد يشكل تهديدا يتجاوز السودان إلى محيطه الإفريقي.

واختتم الوفد زيارته بالإشادة بموقف الرئيس البوروندي الرافض للانقلابات، مؤكدا أهمية استعادة الاتحاد الإفريقي دوره المحايد والفاعل في وقف الحرب وحماية وحدة السودان والدفع نحو تسوية سياسية مستدامة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني