نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أم في فرجينيا تطعن في إدانتها وإدراجها 7 سنوات بسجل إساءة معاملة الأطفال بعد سير ابنها وحده
الولايات المتحدة

أم في فرجينيا تطعن في إدانتها وإدراجها 7 سنوات بسجل إساءة معاملة الأطفال بعد سير ابنها وحده

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

تطعن كاريان باركنسون، وهي أم من ولاية فرجينيا، في إدانة جنائية وإدراج اسمها لمدة 7 سنوات في السجل المركزي للولاية الخاص بإساءة معاملة الأطفال وإهمالهم، بعدما أوقف أحد أفراد الأمن ابنها سام، البالغ 5 سنوات، أثناء سيره بمفرده داخل مجمعهما السكني المغلق وأعاده إلى المنزل.

وقالت باركنسون إن ابنها كان يسير في مسار مألوف داخل الحي يمر بجانب بركة، بهدف جمع ريش الإوز، حين صادفه رجل الأمن. وبعد ذلك تدخلت الشرطة وخدمات حماية الأطفال.

وأُدينت باركنسون بتهمة المساهمة في جنوح قاصر، وهي جنحة من الدرجة الأولى. وكان قد صدر بحقها حكم بالسجن 6 أشهر، لكنه عُلّق، فيما بقيت الإدانة قائمة، إلى جانب إدراجها في سجل إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم لمدة 7 سنوات.

وقالت باركنسون، التي كانت في شهرها الثامن من الحمل وقت الواقعة، إنها تتفهم صدمة الناس من سماع أن طفلًا كان بمفرده قرب مسطح مائي، لكنها شددت على أن ابنها لم يُرسل للعب عند البركة. وأضافت في مقابلة مع برنامج «فوكس آند فريندز ويك إند»: «أرسلته في المسار الذي يمر بجانب البركة لجمع ريش الإوز... أعلم أن كثيرين رأوا العناوين التي تقول: طفل في الخامسة وحيد عند بركة. وأعتقد أنني لو رأيت ذلك منفصلًا عن سياقه لشعرت بالقلق أيضًا».

وقالت إن الأمر يتعلق بطفل يبلغ 5 سنوات يسير في طريق يعرفه جيدًا داخل الحي الذي يحبه، وهو المكان الوحيد الذي يتذكر أنه عاش فيه، إلا أن الواقعة تحولت إلى تدخلات من أشخاص رأوا فيها خيارًا شديد الخطورة في التربية.

وأوضحت باركنسون أن أصعب تبعات القضية بالنسبة إليها هو بقاؤها في سجل خدمات حماية الأطفال كل تلك المدة، إذ لن تتمكن من التطوع في صف ابنها الدراسي قبل أن يلتحق بالصف السادس.

وقالت إن تربية الأطفال لا ينبغي أن تنطلق من الخوف أو من الانشغال المفرط بالمجهول أو بالخوف من خطر متخيل. وأضافت أن سام كان «متأثرًا بشدة» بعد الواقعة، لكنه تعافى منذ ذلك الحين، وأن الأسرة اضطرت إلى طمأنته بأنه لم يرتكب أي خطأ. وقالت إنه كان يسألها إن كان مسموحًا له بركوب دراجته إلى تدريب السباحة أو إلى ملاعب التنس، قبل أن تصبح الواقعة الآن مجرد ذكرى عابرة لا تمثل جزءًا فعليًا من حياته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني