ألقت السلطات القبض على رجل مسلح اندفع نحو المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية أوهايو، الدكتورة آمي أكتون، خلال زيارتها معرض كانفيلد السنوي في مقاطعة ماهونينغ الأحد، فيما أصيب شخصان في الفوضى التي رافقت الحادث، بينما لم تصب أكتون بأذى.
وقالت آدي بولوك، مديرة الاتصالات في حملة أكتون، إن الرجل «اندفع» باتجاه المرشحة خلال وجودها في المعرض. وأضافت في بيان أن أكتون وإريك «ممتنان للتحرك السريع والحاسم لقوات إنفاذ القانون، ويصليان من أجل تعافي المصابين»، معتبرة أن هذا النوع من العنف لا مكان له في أوهايو.
وحددت وسائل إعلام محلية هوية الموقوف بأنه باتريك هافاس، 38 عامًا. وقال رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة ماهونينغ، كريس أندرسون، إن هافاس اقتحم خيمة الحزب في المعرض وشق طريقه إلى مقدمتها، ما أدى إلى إسقاط عدد من المتطوعين أرضًا.
وقال شريف مقاطعة ماهونينغ، جيري غرين، لقناة 21 نيوز إن هافاس كان يحمل هاتفًا مزودًا بكاميرا، إضافة إلى سلاحين ناريين وقبضة معدنية، وإنه دفع شخصين مسنين إلى الأرض وسط الاضطراب.
وبحسب القناة، أوقف عناصر فريق حماية أكتون، المؤلف من أفراد دورية الطرق السريعة في أوهايو، هافاس قبل أن يتمكن من إخراج أي من السلاحين اللذين كان يحملهما. ثم ساعدت شرطة معرض كانفيلد في العملية وأخذته إلى الحجز.
وقال أندرسون إن الحزب الديمقراطي في مقاطعة ماهونينغ «يرفض العنف السياسي بكل أشكاله»، ووصف ما جرى في الخيمة أثناء زيارة أكتون بأنه «مشين» ويتعين على قادة جميع الأطراف إدانته. وأضاف أن الحزب ممتن للاستجابة السريعة من مسؤولي إنفاذ القانون المحليين ولدورية الطرق السريعة في أوهايو التي توفر الحماية لأكتون.
وتظهر سجلات السجن أن هافاس يواجه اتهامين بالاعتداء وتهمة واحدة بالسلوك غير المنضبط.
وأفادت شبكة إن بي سي نيوز بأن أكتون، وهي طبيبة تنافس الجمهوري فيفيك راماسوامي في انتخابات حاكم الولاية، بقيت في الموقع لمساعدة أحد المصابين.
وقالت كوني لاك، مديرة الاتصالات في حملة «فيفيك لأوهايو»، لقناة 21 نيوز إن المرشحين يجب أن يكونوا قادرين على لقاء الناخبين من دون القلق من التهديدات أو العنف، ووصفت ما حدث بأنه غير مقبول تمامًا ولا مكان له في السياسة، معربة عن أملها في ألا يكون أحد قد أصيب.
ولا يزال التحقيق في الحادث جاريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!