قُتلت مدربة الطيران دانا إيدي، 41 عامًا، ونجلاها بافيل، 10 أعوام، وريموس، 13 عامًا، السبت، عندما تحطمت طائرتهم على تلة قرب مطار سييرا سكاي بارك في مدينة فريسنو بولاية كاليفورنيا. وأصيب زوجها كريغ، الذي كان على متن الطائرة، بحروق بالغة وإصابات واسعة، فيما قال أصدقاء للعائلة إنه نجا من الحادث.
وقع التحطم في شمال غربي فريسنو، قرب نهر سان خواكين، قبيل الساعة 2:00 بعد الظهر. وقال توني بوتي، مسؤول الإعلام في مكتب شريف مقاطعة فريسنو، إن السلطات تلقت البلاغ قرابة الساعة 1:50 بعد الظهر عن تحطم طائرة قرب الطرف الشمالي البعيد من شارع بليث، بجوار مطار سييرا سكاي بارك.
وعثرت فرق الإطفاء والشرطة ونواب الشريف على حطام الطائرة، وهي طائرة ثابتة الجناح بمحرك واحد، فوق جرف قرب النهر، فيما امتدت النيران عبر منحدر قريب. ونُقلت إيدي وزوجها إلى المستشفى وكانت حالتهما حرجة في ذلك الوقت، بينما أُعلن وفاة الصبيين في موقع الحادث.
وقالت سلطات المقاطعة إن رجال الإطفاء أخمدوا النيران ومنعوها من الامتداد إلى ممتلكات المنازل القريبة. كما فُرض طوق أمني حول الحطام السبت لإبعاد الناس وإتاحة المجال للفرق العاملة.
ولا يزال سبب سقوط الطائرة غير واضح. وتشارك إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل في التحقيق، على أن يتولى المجلس الوطني لسلامة النقل قيادة تحديد أسباب الحادث.
وقال نيك ويلكوكس، مالك مدرسة «سوار باسو» للطيران في باسو روبلز، إن الأسرة كانت في طريقها إلى عرض جوي حين تحطمت الطائرة. ووصف إيدي بأنها صديقة عزيزة وزميلة في تدريب الطيران، وقال إنها طارت معه مرات عديدة واصطحبت ابنته في رحلة جوية.
وأضاف ويلكوكس أن إيدي كانت منخرطة بعمق في مجتمع الطيران بمنطقة فريسنو؛ إذ عملت مدربة طيران في كلية ريدلي، وشغلت منصب رئيسة الفرع المحلي لجمعية الطائرات التجريبية. وقال إن حضورها الكبير في مجتمع الطيران المحلي ظهر بعد الحادث عبر رسائل من طلاب حاليين وسابقين.
ووصفها ويلكوكس بأنها «روح مميزة جدًا»، وبأنها محبة للمغامرة ومنفتحة على الآخرين، وتحب المشي حافية وتناول المثلجات والسفر وخوض تجارب جديدة. وقال إن الطيران كان شغفها، وإنها، رغم أنها أصبحت طيارة قبل سنوات قليلة فقط، جمعت سريعًا آلاف ساعات الطيران وحصلت على تصنيفات طيران عدة. وأضاف: «كان حلمها أن تطير. ماتت وهي تفعل ما أحبته تمامًا».
ونشرت صديقة العائلة جولي لوفيل صفحة دعم تقول إن كريغ يواجه طريقًا طويلًا وصعبًا من العمليات الجراحية وإعادة التأهيل والرعاية الطبية والتعافي، وإن علاجه متوقع أن يستمر 6 أشهر على الأقل، وربما لفترة أطول بكثير. وأضافت أن الأموال التي تُجمع ستُخصص لرعايته الطبية المستمرة واحتياجات الأسرة المنزلية وأي تكاليف غير متوقعة بعد المأساة.
وإلى جانب زوجها، تركت إيدي طفلين آخرين هما لوسيان، 17 عامًا، وفيليسيتي، 18 عامًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!