اقتحمت مياه فيضانات مفاجئة، في 27 أغسطس، منزلًا خارج الحرم الجامعي لطلاب جامعة روان في غلاسبورو بولاية نيوجيرسي، بعدما اخترقت أبوابًا زجاجية وسط عواصف شديدة؛ ما ألحق أضرارًا واسعة بـ4 غرف نوم في الطابق السفلي، وفقًا لما وثّقه مقطع فيديو ومنشور لجمع تبرعات.
وأظهر الفيديو مياهًا بارتفاع عدة أقدام تتراكم خلف الأبواب الفرنسية الزجاجية قبل أن ينهار أحدها ويندفع لوحه عبر الغرفة، فيما تدفقت المياه إلى الداخل وأغرقت المستوى السفلي من المنزل.
ووقع ذلك بينما كان طلاب الجامعة يستعدون للانتقال إلى السكن قبل بدء العام الدراسي في سبتمبر. وقال تومي شيروتو، أحد سكان المنزل، في منشور على منصة GoFundMe إن العاصفة «استولت على كامل الطابق السفلي» من المنزل، وإن غرف النوم الأربع غمرتها المياه بالكامل، مخلفة أضرارًا كبيرة.
وفي بداية التسجيل، كانت المياه قد تسربت بالفعل إلى الطابق السفلي بارتفاع يقارب بوصة واحدة. ومع اقتراب أحد الطلاب من الأبواب، بدت المياه المتراكمة خلفها على وشك اختراقها، فيما وُضعت مناشف عند أسفل الأبواب في محاولة لمنع دخول المياه.
وقال الطالب: «هذا الباب سينكسر»، قبل أن ينهار أحد الأبواب فورًا ويندفع عبر الغرفة. ثم اجتاحت المياه الداخل وتجاوزت في نهاية المطاف عدة حواجز مؤقتة من الملابس المغسولة، بدا أنها استُخدمت لإبطاء التدفق الأولي للمياه.
وأظهرت صور نُشرت في صفحة جمع التبرعات أثاثًا وأسرّة وسجادًا مغمورة بالكامل بمياه الفيضان.
وفي اليوم نفسه، حذرت جامعة روان من ظروف فيضانات مفاجئة شديدة في أنحاء المنطقة، وقالت إن المياه تسربت أيضًا إلى حرمها في غلاسبورو. وأضافت الجامعة أن عدة مبانٍ داخل الحرم دخلتها المياه، ودعت إلى توخي الحذر والحفاظ على السلامة خلال الأحوال الجوية القاسية.
ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، تلقت المنطقة الأوسع في جنوب غرب نيوجيرسي بين 4 و6 بوصات من الأمطار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!