أغرقت القوات الأمريكية في 7 سبتمبر محطة عائمة لتزويد السفن بالوقود في شرق المحيط الهادئ، قالت القيادة الجنوبية الأمريكية إنها كانت تُستخدم لدعم عمليات تهريب المخدرات بحرًا وترتبط بمنظمة «لوس تشونيروس» الإكوادورية. وأخرجت القوات الأشخاص الذين كانوا على متنها تمهيدًا لتسليمهم إلى السلطات الإكوادورية، ثم أغرقت القارب بعد إخلائه.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM) إن قوات «قوة المهام المشتركة للنصف الغربي من الكرة الأرضية» اعترضت السفينة التي كانت تُستخدم في عمليات تهريب المخدرات في البحر. وأضافت في منشور على منصة إكس أن القوة تواصل تنفيذ عمليات «دقيقة واحترافية» لتفكيك الشبكات اللوجستية التي تغذي تهريب المخدرات في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وفعّلت القيادة الجنوبية قوة المهام في أغسطس لمواجهة التهديدات وتعزيز الأمن الإقليمي والاستجابة للأزمات في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وأولت إدارة ترامب أولوية لاستهداف السفن المشتبه في تهريبها المخدرات إلى الولايات المتحدة. وفي الأسبوع الماضي، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية «لوس تشونيروس» منظمة إرهابية أجنبية، وقالت إن أعضاءها هاجموا وهددوا مسؤولين حكوميين وعائلاتهم، وأفراد الأمن، والقضاة، والمدعين العامين، والصحفيين في الإكوادور.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية توماس بيغوت إن الهدف النهائي للمنظمة هو السيطرة على طرق تهريب المخدرات عبر الإكوادور «من خلال ترويع الشعب الإكوادوري وإيقاع عنف وحشي به».
وفي يوليو، تعاونت السلطات الأمريكية والإكوادورية لتسليم زعيم «لوس تشونيروس» فيتو ماسياس إلى الولايات المتحدة، وكان أول مواطن إكوادوري يُسلَّم من الإكوادور لمواجهة العدالة في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!