طلب كيفن ريدينغتون، محامي الدفاع عن ليندسي كلانسي، من الرئيس دونالد ترامب صباح الثلاثاء النظر في إصدار عفو عن موكلته، بعد أن انتهت محاكمتها البارزة بتعذر هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم يوم الجمعة. وقال ريدينغتون في مقابلة مع برنامج «غود مورنينغ أميركا»: «سيدي الرئيس، آمل أن تنظر في أمر هذه السيدة الشابة، وفي نوع الشخص الذي هي عليه وما مرت به، وأن تنظر في إصدار عفو».
وقال المحامي إنه يأمل أن يتدخل ترامب بعدما شعر الرئيس، بحسب ريدينغتون، بأنه «مضطر للتحدث عن هذه القضية». ولم يشر ريدينغتون إلى أن ترامب كان قد قال الأسبوع الماضي إن الأم «ستدفع الثمن» لقتل أطفالها الثلاثة: كورا، 5 أعوام، وداوسون، 3 أعوام، وكالان البالغ 8 أشهر.
وقال ترامب للصحافيين حينها: «إنها مأساة مروعة». وأضاف: «لقد فعلت شيئًا مروعًا، مروعًا. لا يمكن أن يكون أسوأ. لكنكم ستعرفون الثمن الذي يجب دفعه. سيكون هناك ثمن. سيكون الأمر مؤسسة للصحة النفسية أو سجنًا أو شيء من هذا القبيل».
وجاء طلب ريدينغتون في ختام المقابلة القصيرة التي وصف فيها موكلته بأنها «شخص رائع، رائع». وقال إنه تمنى لو كان أكثر حذرًا قبل تصريحه بأن فريقه «سحق» المدعي العام تيم كروز، لكنه أكد أنه لا يندم على اختياره هذه العبارة المتباهية.
وتناول كذلك تصريحاته بعد انقسام هيئة المحلفين بنتيجة 11 مقابل 1، وهو ما أدى إلى بطلان المحاكمة. وقال إنه سيدافع دائمًا عن حق المحلف المنفرد في مخالفة بقية الهيئة، معتبرًا ذلك جزءًا من النظام القضائي، وإنه يحترم حقه في ذلك. لكنه أوضح أن انزعاجه من المحلف الوحيد، الذي قال إنه لا يعتقد أنه كان يعيش سيناريو فيلم «12 رجلًا غاضبًا»، نبع من مذكرة كتبتها رئيسة هيئة المحلفين تفيد بأن المحلف «كان لديه شك لكنه لم يطبق معيار الشك المعقول» عند التصويت على الحكم. وقال ريدينغتون: «هذا ما اعترضت عليه».
ورفض المحامي ما وصفه بـ«الأكاذيب الصريحة» التي ظهرت خلال المحاكمة وزعمت تورط زوج كلانسي، باتريك، في وفاة الأطفال، مضيفًا: «يجب أن يتوقف ذلك، وينبغي أن تكون هناك عواقب».
وحمّل ريدينغتون النظام مسؤولية وفاة أطفال الزوجين، قائلًا إن كلانسي كانت تعاني اكتئاب ما بعد الولادة ولم تتمكن من الحصول على المساعدة. وأشار إلى أن لقائها بطبيبتها النفسية، التي كانت تقدم نفسها خبيرة في اكتئاب ما بعد الولادة ولم تكن تمارس المهنة سوى منذ شهر، كان «أسوأ شيء كان يمكن أن تفعله»، في إشارة إلى الأدوية المتعددة التي وُصفت لها في الوقت نفسه لعلاج الاكتئاب.
وقال إن كلانسي كتبت في رسائل إلى عائلتها أنها كانت تتألم «بشكل مروع»، وإنها اتصلت بخطوط المساعدة الخاصة بالانتحار مرتين. وأضاف: «حياة هذه الفتاة دُمّرت».
وعندما سُئل عما إذا كان إرجاع قتل الأطفال، الذي أقرت كلانسي بأنها ارتكبته، إلى المرض النفسي يعد تبريرًا كما يقول منتقدون، رد ريدينغتون بأن هؤلاء «لا يفهمون ما مرت به». وأضاف أنهم لم يروا رسائلها النصية ولا يومياتها ولا الرسالة التي بعثتها إلى والدتها في أكتوبر قائلة: «أنا مريضة، هناك خطب ما». وقال: «لقد طلبت المساعدة من كل من كان مستعدًا للاستماع إليها، وقالت إنني لست بخير، لكن جرى تجاهلها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!