قال محامي باتريك كلانسي إن موكله وعائلته يواجهون تهديدات تمس سمعته ومصدر رزقه وحياته، عقب بطلان محاكمة زوجته ليندسي كلانسي بتهمة قتل أطفال الزوجين الثلاثة في منزل الأسرة بمدينة دوكسبري في ولاية ماساتشوستس. واتهم المحامي هوارد كوبر مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي وشخصيات محدودة الشهرة ومنظّري مؤامرات بنشر ادعاءات كاذبة تزعم تورط باتريك في وفاة أطفاله.
وقال كوبر إن باتريك وعائلته تعرضوا خلال الأشهر الماضية لـ«حملة تشهير متواصلة ومتصاعدة ومدمرة». وأضاف أن الحملة أطلقها وروج لها مؤثرون وشخصيات تسعى، بحسب قوله، إلى تعزيز حضورها على وسائل التواصل وتحقيق مكاسب محتملة عبر نشر ما تعرف أنه «أكاذيب صريحة» عن تورط باتريك في مقتل أطفاله الصغار، إلى جانب ادعاءات أخرى وصفها بالبغيضة.
وبحسب المحامي، ازدادت هذه الاتهامات سوءًا منذ إعلان بطلان المحاكمة يوم الجمعة، وقال إن الحملة، التي تغذيها تغطية إعلامية مكثفة، بلغت مستوى مرتفعًا وأفضت إلى تهديدات واقعية تطال سمعة موكله ورزقه وحياته.
وقال كوبر إن باتريك يرى أنه لم يعد أمامه خيار سوى التعامل مع الوضع، بهدف وقف السلوك المؤذي ومساءلة من ينشرون أكاذيب تخدم مصالحهم، والعودة إلى ما يهمه: الحفاظ على ذكرى كورا وداوسون وكالان كلانسي، ودعم نساء أخريات يواجهن تحديات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة.
ولم يستبعد المحامي اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن تلك المزاعم، مؤكدًا أن «الحد بلغ مداه» وأن نشر الأكاذيب الواضحة التي لا أساس لها يجب أن يتوقف. وقال إن المسؤولين ينبغي أن يدركوا وجود عواقب، وإن كل التدابير المناسبة ستُتخذ لمحاسبتهم، بما في ذلك قانونيًا، مضيفًا أن جهات إنفاذ القانون أُبلغت بالأمر.
وكانت ليندسي كلانسي قد اتُهمت بقتل الأطفال داخل منزل العائلة في دوكسبري في يناير 2023. ولم ينكر محاموها أنها قتلت الأطفال، لكنهم دفعوا بأنها كانت تعاني ذهانًا شديدًا بعد الولادة، وبالتالي لا يمكن تحميلها مسؤولية جنائية.
لكن هيئة المحلفين لم تتوصل إلى حكم بالإجماع، إذ تمسك عضو واحد من الهيئة المؤلفة من 12 محلفًا بموقف مخالف، وهو أحد الرجال الثلاثة في الهيئة، ما أدى إلى بطلان المحاكمة. وكان باتريك كلانسي قد قال سابقًا إنه سامح ليندسي، وإنه يعدها مريضة لا شريرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!