تحول شارع في ضاحية هادئة بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا إلى حالة من الفوضى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما نظم مئات المراهقين حفلة صاخبة قرب مسبح على طراز «بروجيكت إكس» في منزل معروف باستضافة المناسبات، ما أثار غضب السكان ودفع إلى استدعاء الشرطة مرارًا خلال الليل.
وأظهرت مقاطع مصورة حشودًا كبيرة من المراهقين تملأ الطريق وسط موسيقى صاخبة، فيما أُضرمت حرائق وأُلقيت زجاجات، وتسارعت سيارات ذهابًا وإيابًا في الشارع.
وتلقت الشرطة عدة بلاغات على مدار الليل. وذكر أحد البلاغات أن مراهقًا كان ينزف من رأسه بعدما أصابه جسم مجهول، وأنه ربما كان يفقد الوعي.
وقال سكان محليون إن الاضطرابات باتت تتكرر أسبوعيًا. وقال جونغ تشاي، وهو جار للمنزل، لقناة «فوكس 5 سان دييغو»: «كان مالك المنزل يقيم حفلات كل عطلة نهاية أسبوع، وبدأ ذلك في بداية العام». وأضاف سكان أن الوضع يتفاقم.
وقال جار آخر للقناة إن الأمر لم يكن بهذا السوء في البداية، لكن مستوى الضجيج أخذ يزداد تدريجيًا، مشيرًا إلى الصراخ والصياح وعدد من المركبات يفوق ما يحتمله الشارع السكني.
ووصفت مستأجرة في المنزل الذي تقام فيه الحفلات ظروف معيشة قالت إنها أشبه بالكابوس، مع غياب الخصوصية. وقالت إن بعض المشاركين في الحفلات فتحوا باب غرفتها في وقت متأخر من الليل. وأضافت: «لا توجد سلامة. أنا لست آمنة في هذا المكان»، مؤكدة أنها تبحث عن مكان للانتقال إليه. كما شوهد مراهقون يدخلون إلى ممتلكات مجاورة ويتسلقون الأسوار.
وأعربت عائلات في المنطقة عن قلقها على سلامتها، وقالت إنها تشعر بأن المشكلة لا تحظى بالمعالجة. وقال تشاي: «نرى غرباء كل عطلة نهاية أسبوع، ولا نعرف من هم أو من أين يأتون. لدي طفلان، وعليّ حمايتهما. إنهما خائفان».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!