كشفت منشورات على فيسبوك أُعيد تداولها أن كيلي فارينا، إحدى المحلفين التي صوتت لاعتبار ليندسي كلانسي غير مسؤولة جنائيًا عن قتل أطفالها الثلاثة، كانت على ما يبدو من المؤيدين المتحمسين لكارين ريد، المتهمة سابقًا في قضية قتل بارزة بولاية ماساتشوستس. وانتهت محاكمة كلانسي، التي استمرت أسابيع، إلى هيئة محلفين غير متفقة يوم الجمعة، بعدما رفض محلف واحد تأييد موقف الدفاع.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» الأربعاء بأن فارينا، وهي طاهية في مركز لكبار السن وعضوة في مجموعة إلكترونية بعنوان «الحرية لكارين ريد»، نشرت مرارًا آراء عن محاكمة ريد خلال العام الماضي. وكانت ريد متهمة بقتل صديقها، ضابط شرطة بوسطن جون أوكيف، في 2022.
وبحسب المنشورات المنسوبة إلى فارينا، كتبت بعد تبرئة ريد: «انتهى الأمر. هيئة محلفين ماساتشوستس أدت واجبها كما ينبغي اليوم. كارين حرة». وكانت ريد قد بُرئت من اتهامات شملت القتل من الدرجة الثانية، والقتل الخطأ أثناء القيادة تحت تأثير مواد مسكرة، ومغادرة موقع تصادم أدى إلى وفاة.
واتهم الادعاء ريد بدهس أوكيف بسيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات بعد أن أوصلته إلى منزل أحد أصدقائه من ضباط الشرطة عقب ليلة من الإفراط في شرب الكحول. غير أن ريد قالت إن أصدقاء صديقها القتيل من الشرطة لفّقوا لها القضية. وانتهت محاكمتها الأولى في 2024 من دون اتفاق هيئة المحلفين، ثم أُعيدت محاكمتها وبُرئت من جميع التهم بعدما رأى المحلفون وجود مشكلات كثيرة في تحقيق الشرطة بالقضية.
كما أبدت فارينا غضبًا من مايكل بروكتر، الشرطي السابق في الولاية الذي قاد التحقيق في وفاة أوكيف، بعد أن ظهر في المحكمة أنه أرسل إلى أصدقائه رسائل نصية مهينة عن ريد، ووصفته في منشور بأنه «POS»، وهو اختصار إهانة بالإنجليزية. وهاجمت أيضًا المدعي الخاص لمقاطعة نورفولك هانك برينان، الذي قاد قضية الادعاء ضد ريد، واصفة إياه في منشور آخر بأنه «مهزلة».
واختيرت فارينا لاحقًا ضمن هيئة المحلفين في محاكمة كلانسي بتهمة قتل أطفالها الثلاثة. وقالت فارينا لشبكة «إن بي سي نيوز 10 بوسطن» الأربعاء إنها اقتنعت، بعد 5 أسابيع من الشهادات، بأن كلانسي غير مذنبة بسبب الجنون. وكانت كلانسي قد خنقت حتى الموت كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر، قبل أن تحاول الانتحار في يناير 2023.
ودفع محامي الدفاع كيفن ريدينغتون بأن الأم كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، تفاقم بسبب عدد كبير من الأدوية الموصوفة، وأن ذلك تسبب لها بهلوسات وصوت رجل في رأسها يأمرها بقتل الأطفال ونفسها. في المقابل، قال الادعاء إن الممرضة السابقة في قسم الولادة خططت لعمليات القتل بعناية، واختلقت ادعاء إصابتها بانهيار ذهاني لتفادي المسؤولية الجنائية.
وأعلن القاضي ويليام سوليفان بطلان المحاكمة في نهاية المطاف، بعد أن تمسك محلف رجل وحيد بموقفه الرافض لتأييد الدفاع، حتى بعد 38 ساعة من المداولات على مدى 7 أيام.
وكشف ريدينغتون الأربعاء، بعدما طلب من الرئيس ترامب النظر في إصدار عفو لموكلته المثيرة للجدل، أن كلانسي تكرر باستمرار: «أريد أطفالي. أريد أطفالي». ولم يعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة بليموث تيم كروز كيفية المضي في القضية، وما إذا كان سيعيد محاكمة كلانسي بالتهم نفسها، أو يخفضها، أو يسعى إلى اتفاق إقرار بالذنب، أو يسقط القضية بالكامل. وقالت الصحيفة إنها تواصلت مع فارينا ولم تتلق ردًا فوريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!