الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ترامب يعد البالغين بـ5,000 دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالكونغرس
الولايات المتحدة

ترامب يعد البالغين بـ5,000 دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالكونغرس

نحو 5 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

تعهد الرئيس دونالد ترامب بمنح كل مواطن أميركي بالغ 5,000 دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات 3 نوفمبر، خلال كلمة ألقاها مساء الأربعاء في دالاس في أول مؤتمر انتخابي نصفي للحزب الجمهوري. وطالب الحضور بأن يتصرفوا كما لو كان اسمه على ورقة الاقتراع، كي يتمكن من «إنهاء المهمة» خلال آخر عامين له في المنصب.

وقال ترامب، في ما وصفه بأنه «أفضل جزء» من خطابه الذي امتد 107 دقائق: «إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ الأميركي، كليهما، وبفضل نجاحنا الاقتصادي الهائل... سأصدر توزيعا نقديا لكل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 5,000 دولار». وشبّه الفكرة بتوزيع نقدي تقدمه شركة ناجحة لمساهميها، قائلا إن الأميركيين سيحصلون على «توزيعات ترامب» إذا فاز الجمهوريون.

ولم يتضح ما إذا كانت الفكرة ستلقى قبول المحافظين الماليين، إذ ستضيف أكثر من 1.2 تريليون دولار إلى الدين الوطني الذي بلغ 40 تريليون دولار ويواصل الارتفاع. وفي 2020، عرقل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ آنذاك ميتش ماكونيل طلب ترامب إصدار شيكات تحفيز مرتبطة بكوفيد-19 بقيمة 2,000 دولار، وخُفّض المبلغ إلى 600 دولار خشية أن يؤدي ضخ هذا القدر من الأموال إلى خفض قيمة العملة. وأقر الرئيس جو بايدن لاحقا دفعة إضافية قدرها 1,400 دولار، وقال منتقدون إنها ساهمت في أزمة تضخم بلغت ذروتها عند معدل سنوي 9.1% في يونيو 2022.

ولم تُنفذ مقترحات أخرى لترامب بشأن دفعات مباشرة، بينها خطط طرحها العام الماضي لتوزيعات تمولها الرسوم الجمركية والوفورات الناتجة من حملة DOGE لتقليص البيروقراطية الفدرالية.

ووعد ترامب بسلسلة واسعة من التشريعات التي يريد من الجمهوريين إقرارها، تشمل إنهاء الفواتير الطبية المفاجئة، وإلزام المستشفيات بالشفافية في الأسعار، وخفض الرسوم التي تفرضها شركات بطاقات الائتمان على المشتريات، وإنهاء سياسات الإفراج بكفالة نقدية على مستوى الولايات، وفرض عقوبة الإعدام على كبار تجار المخدرات. كما قال إنه سيواصل الدفع نحو قواعد وطنية متعثرة لإلزام الناخبين بإبراز هوية، وتعزيز إنتاج الطاقة المحلي، وجعل التخفيضات الضريبية الجديدة على الإكراميات والعمل الإضافي ومدفوعات الضمان الاجتماعي دائمة، وسن تشريع يمنع الرؤساء مستقبلا من العودة إلى سياسات الحدود الأكثر تساهلا في عهد بايدن.

وخاطب آلاف الحاضرين في مركز أميركان إيرلاينز، مقر فريق دالاس مافريكس المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، قائلا إن أصواتهم ستحدد ما إذا كانت البلاد «تتعثر عند بوابة انطلاق الـ250 عاما المقبلة» أم تمضي قدما. وطرح الانتخابات باعتبارها خيارا بين ما سماهم «الشيوعيين اليساريين المتطرفين» واستمرار أجندته الشعبوية، محذرا من أن خسارة الجمهوريين تعني خسارة الحدود والتخفيضات الضريبية والأمن والثروة.

وقال إن الحرب مع إيران تطول، بما يضر الجمهوريين عبر ارتفاع التضخم وأسعار الوقود، لأن طهران «تأمل أن نخسر» لتتفاوض مع «ديمقراطيين أغبياء وضعفاء» وتحصل على سلاح نووي. وتوقع انتهاء النزاع بعد وقت قصير من تصويت 3 نوفمبر، بما يؤدي إلى هبوط أسعار النفط. كما طرح على نحو عابر تغيير اسم نيو مكسيكو إلى «نيو أميركا» وتسمية مضيق هرمز باسمه.

وأعلن أنه سيقوم بحملة انتخابية مرة واحدة على الأقل في كل ولاية تشهد سباقات تنافسية لمجلسي النواب والشيوخ، مع تركيز خاص على أكثر 35 سباقا تنافسيا لمجلس النواب، لمواجهة ما وصفه بـ«سحابة مريضة» من الشيوعية. وهاجم مرشحين ديمقراطيين لمجلس الشيوخ، بينهم جيمس تالاريكو في تكساس، وعبد السيد في ميشيغان، وروي كوبر في كارولاينا الشمالية.

وقال عن كوبر إن تأييده ينبغي أن يتراجع، وشبّهه بمرشح الرئاسة الديمقراطي لعام 1988 مايكل دوكاكيس، زاعما أنه سمح لمجرم متكرر وصفه بـ«الحيوان» بالبقاء طليقا قبل قتل إيرينا زاروتسكا في وسائل النقل العام العام الماضي. وسخر من حملة سابقة لتالاريكو للترويج للنباتية حملت اسم «بيت ميت»، وقال مازحا إنه لا يعرف ما الذي كان يقصده. ووصف عبد السيد بأنه «متطرف»، وزعم أن شقيقته احتفلت بـ«القتل الإرهابي للأطفال في 7 أكتوبر»، وأن والدته عملت لمنظمة منحت مئات آلاف الدولارات لأشخاص يتبعون أسامة بن لادن.

وسبق كلمة ترامب خمس ساعات من الفقرات التمهيدية، شملت مرشحين صاعدين للكونغرس وأعضاء في الحكومة، في وقت تزامن فيه المؤتمر مع الليلة الافتتاحية لموسم دوري كرة القدم الأميركية ومباراة نيو إنغلاند باتريوتس وسياتل سيهوكس في إعادة لمواجهة سابقة بينهما في السوبر بول. وجاء المؤتمر في إطار محاولة ربط الديمقراطيين عموما باشتراكيين أعلنوا تأييدهم للاشتراكية وفازوا بمفاجآت في انتخابات تمهيدية هذا العام.

وفي تسجيل مصور، ندد السناتور جون فيترمان، الديمقراطي عن بنسلفانيا، بما سماه «التطرف والاشتراكية وطريقة الحياة المعادية لأميركا»، وأشاد بالسناتور الجمهوري عن الولاية ديف ماكورميك، وسط تكهنات بأنه قد يغير حزبه. كما عرضت الشاشات العملاقة صورة ذاتية شبه عارية للمعلق المناهض لإسرائيل حسن بيكر، الحليف المقرب لعبد السيد؛ وقد مُوّه سرواله الداخلي الأزرق لإخفاء معالم جسدية ظلت ظاهرة جزئيا.

وظهر قبل ترامب بدقائق مقاتل الفنون القتالية المختلطة جاستن غيثجي، الذي فاز بالنزال الرئيسي في مباراة أقيمت على العشب أمام البيت الأبيض في يونيو، وقال إن الرئيس «اجتاح العالم» على غرار فرصه في 14 يونيو، ودعا الناخبين إلى التصويت قائلا إن «المعركة التالية هي الوحيدة التي تهم» وإنهم يخاطرون بـ«ضربة قاضية» إذا لم يفعلوا.

وامتلأت الساحة التي تتسع لـ21,000 شخص بالحضور قبيل خطاب ترامب، رغم بقاء مئات المقاعد المتأخرة متاحة. وكان ترامب قد أعلن المؤتمر قبل ما يزيد قليلا على شهرين، في رهان لتفادي هزيمة انتخابية كبيرة قد تهدد آخر عامين له في المنصب؛ إذ خسر الجمهوريون 41 مقعدا في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي خلال ولايته الأولى. وتعهد الديمقراطيون بعرقلة أجندته والتحقيق معه، وربما عزله، إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس.

واتخذ الحدث طابع مؤتمر رئاسي تقليدي، مع لافتات الولايات على أرض القاعة وأزياء لافتة بينها سترات مزينة بالترتر ورقص ممثلي الحزب أمام الكاميرات على أغان قديمة، منها «فوتلوس» لكيني لوغينز الصادرة عام 1984. وأبرز متحدثون جمهوريون عناصر من أجندة ترامب؛ إذ حظي وزير الخزانة سكوت بيسنت بتصفيق حار لدى حديثه عن نمو وظائف القطاع الخاص و«حسابات ترامب» للمواليد الجدد.

وتحدث الدكتور محمد أوز، المسؤول عن برنامجي ميديكير وميديكيد، عن جهود ترامب لخفض أسعار الأدوية الموصوفة، وقال إن كثيرا من الحاضرين يبدون «كغزلان» بفضل توسيع تغطية أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1. كما أتاح المؤتمر مساحة بارزة لوجوه جمهورية صاعدة، منهم النائبة مونيكا دي لا كروز، المرشحة عن دائرة تمتد جنوبا من سان أنطونيو، وشقيقها كارلوس دي لا كروز الذي يسعى لتمثيل دائرة مجاورة؛ ولاعب أريزونا كاردينالز السابق جاي فيلي، المرشح لمجلس النواب في أريزونا؛ والمحارب العسكري السابق مايك بوشار الابن، المرشح في ميشيغان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني