قالت آشلي سانت كلير، والدة أحد أبناء إيلون ماسك، الثلاثاء، إن مؤسس «سبيس إكس» و«تسلا» عرض عليها، بحسب زعمها، $40 مليون مقابل عدم المشاركة في وثائقي عنه عُرض هذا الأسبوع للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي. ونفى ماسك ذلك في منشور على منصة «إكس»، قائلاً إنها لم تتلقَّ هذا العرض قط وإن لديها تاريخًا من الادعاءات الكاذبة.
وقالت سانت كلير، البالغة 28 عامًا والمؤثرة المحافظة السابقة، للصحفيين في مؤتمر صحفي أعقب العرض الأول لفيلم «ماسك» للمخرج أليكس غيبني: «أُتيحت لي فرصة عدم التحدث مقابل $40 مليون». وأضافت أن تلقي عرض كهذا يدفع المرء إلى التفكير في معنى حديثه وقيمته وسبب رغبة الطرف الآخر في دفع ذلك المبلغ لإسكاته.
وقالت إن علاقة ماسك بالواقع والحقيقة «معقدة»، وإنها اختارت الظهور في الفيلم لتكون مثالًا لأطفالها على أنه «لا ينبغي أبدًا اختيار الراحة المادية على قول الحقيقة».
أنجبت سانت كلير وماسك طفلًا في 2024، لكنها لم تكشف أن ماسك هو الأب إلا بعد عام. ولدى ماسك 14 طفلًا من 4 نساء مختلفات.
كما قالت سانت كلير إن ماسك أخبرها ذات مرة بأنهما يحتاجان إلى «فيلق من الأطفال قبل الحرب الأهلية»، وهي حرب تعتقد أنه يسعى إلى تأجيجها عبر منصة «إكس» التي استحوذ عليها في 2022. وقالت للصحفيين إن ما يفعله على المنصة لا يمكن تجاهله، متهمة إياه بإثارة نيران لا وجود لها في العالم الواقعي وخلق أمر ذي آثار واقعية عبر ما يُنشر على «إكس». وأضافت أنها تعتقد أنه يسبب انقسامًا متعمدًا قد يكون كارثيًا إذا لم يُنظَّم أو يُكبح، أو إذا لم يقم الناس بدورهم في إيقافه.
ويمتد فيلم «ماسك» لنحو 4 ساعات، تتخللها استراحة، ويقدم صورة لرجل الأعمال الذي يوصف بأنه أحد أثرى رجال العالم، كما يبحث في نطاق نفوذه وتأثيره. وقال غيبني، الحائز جائزة أوسكار والذي سبق أن تناول في أعماله مؤسسات وشخصيات نافذة بينها «إنرون» وإليزابيث هولمز و«السينتولوجيا»، لوكالة «أسوشيتد برس» إنه بدأ العمل وهو معجب إلى حد ما بماسك، وكان يأمل أن يوافق على إجراء مقابلة معه.
وقال غيبني إن ماسك لم يرغب في الحديث معه، وإنه حين بدأ البحث في الوقائع واتباع ما تقوده إليه، انتهى إلى ما وصفه بأنه يقوض أسطورة ماسك باعتباره «ليوناردو دافنشي حديثًا». وأضاف أنه خلص بدلًا من ذلك إلى أن ماسك مستثمر لا مخترع، واصفًا موهبته بأنها «الترويج للأسهم».
وبناء على مقابلات مع شركاء سابقين لماسك وأشخاص عرفوه جيدًا، قال غيبني إنه توصل إلى أن أحد أسباب تقارب ماسك مع الرئيس دونالد ترامب كان وقف التحقيقات الفدرالية العديدة التي كانت شركاته تخضع لها. وأضاف أن «تسلا» كانت بالفعل قيد تحقيق جنائي، وأن هناك احتمالًا كبيرًا لأن يواجه ماسك السجن في ظل إدارة كامالا هاريس، بحسب قوله. وقال إن ماسك مزح بشأن ذلك في برنامج تاكر كارلسون، وإنه يرى أن ذلك كان من الدوافع الرئيسية التي قلل من تقديرها في البداية، خلافًا لمن عزوا الأمر إلى ما يسمى «فيروس العقلية المستيقظة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!