الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دعوى: مقدمة إيرلندية غادرت لوس أنجلوس بعد تعقبها بجهاز Air Tag
الولايات المتحدة

دعوى: مقدمة إيرلندية غادرت لوس أنجلوس بعد تعقبها بجهاز Air Tag

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

تقول دعوى قضائية إن مقدمة البرامج التلفزيونية الإيرلندية آين أونيل غادرت لوس أنجلوس عائدة إلى إيرلندا، بعدما اكتشفت في نوفمبر 2022 أن جهاز تتبع من طراز Apple AirTag مخبأ في مكان ما أسفل سيارتها، ما أتاح لمالكه، بحسب الدعوى، متابعة تحركاتها ومعرفة مكان عملها ونومها. وتقاضي أونيل شركة أبل منفردة، مطالبة بتعويضات يحدد مقدارها خلال المحاكمة.

وبحسب أوراق المحكمة، تلقت أونيل تنبيهًا على هاتفها يفيد بوجود جهاز AirTag، وهو جهاز تتبع من أبل، ثم طلبت من زميلتها في السكن مساعدتها على العثور عليه، لكنهما لم تتمكنا من تحديد مكانه.

وتقول الدعوى إنها اتصلت فورًا بشرطة لوس أنجلوس وبشركة أبل، لكن الجهتين أفادتا بأنه لا يمكنهما فعل الكثير من دون العثور على الجهاز نفسه. وتضيف الأوراق أن الشرطة قالت لها: «لا يمكن أن يكون هذا إلا أمرًا ينطوي على نوايا شريرة».

وأخذت أونيل سيارتها إلى ورشة Pep Boys محلية، لكن العاملين فيها لم يعثروا على الجهاز، وفقًا للدعوى. ثم قصدت ورشة أخرى أخبرتها بأنها ستحتاج إلى تفكيك السيارة بالكامل مقابل تكلفة لم تكن قادرة على تحملها.

وتفيد الدعوى بأن أونيل اتصلت بعملها لتبلغهم بتغيبها، وألغت جميع مواعيدها. وجاء فيها أنها بالكاد كانت قادرة على النهوض من السرير، وكانت تخاف باستمرار، وتراقب من خلف ستائر شقتها وتبقي الأضواء مضاءة طوال الليل. كما أصابتها نوبات هلع يومية عندما تغادر زميلتها الشقة وتبقى وحدها.

ومع استمرار وصول تنبيهات AirTag إلى هاتفها، قررت مغادرة لوس أنجلوس لأنها، بحسب الدعوى، لم تكن قادرة على تحديد هوية من يلاحقها أو تقدير مستوى الخطر الذي تواجهه. وباعت سيارتها كخردة، وأخذت ما استطاعت من متعلقاتها وعادت إلى إيرلندا، متخليةً عن احتمال الحصول على دور متكرر في مسلسل «ذا روكي» وأدوار محتملة أخرى.

وقالت أونيل في الدعوى: «لا أتذكر حتى صعودي إلى الطائرة عائدة إلى إيرلندا. شعرت كأنني زومبي، وكأنني لست في جسدي». وتقول الأوراق إنها لا تزال تخشى قيادة السيارة.

وكانت أونيل طرفًا سابقًا في دعوى جماعية ضد أبل، لكنها تقاضي الشركة الآن بصورة منفردة. وقد تواصلت صحيفة كاليفورنيا بوست مع أبل لطلب تعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني