وُجّهت إلى جاكلين ديوريـو، 28 عامًا، وهي مصففة شعر من نيوجيرسي، لائحة اتهام اتحادية الأربعاء بتهمة محاولة تدبير قتل مأجور لصديقها السابق، ضابط شرطة في فيلادلفيا يُدعى ماثيو أوهانلون، وابنته البالغة 19 عامًا، وفق وزارة العدل. وتزعم اللائحة أن ديوريو استخدمت هاتفها المحمول وحاولت دفع المال لمخبر سري لقتل الرجل وابنته.
وتواجه ديوريو تهمتين باستخدام وسائل مرتبطة بالتجارة بين الولايات في محاولة لترتيب جريمة قتل مقابل أجر، وهي تهمة اتحادية تتصل في هذه القضية باستخدام الهاتف. وأُودعت لائحة الاتهام في 3 سبتمبر أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشرقية من بنسلفانيا.
وكانت شرطة غلوستر تاونشيب قد ألقت القبض عليها في أبريل، بعد أن بدأت التواصل مع المخبر السري بشأن تنفيذ جريمة القتل المزدوجة. وقال مدعون في مقاطعة كامدن إنها تعرّفت إلى من ظنّت أنه قاتل مأجور عبر تطبيق المواعدة «تيندر»، وتبادلت معه مكالمات هاتفية ورسائل نصية عدة بين 31 مارس و3 أبريل.
وخلال تلك الاتصالات، يُزعم أن ديوريو قالت إنها تريد مقتل صديقها السابق، وكشفت أنه ضابط شرطة. وأضافت السلطات أن أول لقاء بين ديوريو والرجل الذي تبيّن أنه قاتل مأجور مزيف كان في متجر «واوا» بمنطقة رانيميد في 31 مارس، بعد تبادلهما الرسائل.
والتقت ديوريو بالمخبر مجددًا في متجر «دولار جنرال» في 4 أبريل، وسلمته 500 دولار دفعة أولى، متعهدة بدفع نحو 12,000 دولار على أقساط، بحسب السلطات. وأبلغ المخبر محققي مقاطعة كامدن، الذين تواصلوا بدورهم مع شرطة فيلادلفيا لتنبيهها وتنبيه الشخص المستهدف.
وأوقفتها وحدة الاستجابة الخاصة التابعة لشرطة غلوستر تاونشيب، وعثرت بحوزتها على زجاجة حبوب بلا ملصق يُشتبه في احتوائها على ألبرازولام. ووجهت إليها مقاطعة كامدن في البداية تهمتان بمحاولة قتل من الدرجة الأولى، وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وتهمة حيازة مادة خطرة خاضعة للرقابة من الدرجة الثالثة.
لكن الادعاء الاتحادي سيتولى قضيتها بعد إسقاط المقاطعة اتهاماتها عقب صدور لائحة الاتهام الاتحادية.
وقال المدعون إن مخطط أبريل لم يكن، وفق زعمهم، المحاولة الأولى لديوريو لترتيب قتل صديقها السابق وابنته. ونقلت صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر» أنها أخبرت المخبر بأن أشخاصًا آخرين خدعوها سابقًا عبر تزويدها بـ«صور مزيفة» يُفترض أنها تثبت تنفيذ جريمة القتل المأجور.
وكانت علاقة ديوريو بأوهانلون قد انتهت منذ نحو شهر عندما يُزعم أنها بدأت تحريك مخطط القتل المأجور. وهي محتجزة حاليًا لدى السلطات الاتحادية، ومن المقرر عقد جلسة للنظر في استمرار احتجازها يوم الاثنين أمام قاضي الصلح الأمريكي سكوت دبليو ريد، بحسب المدعين.
وقال محاميها روبرت غامبورغ، وفق «فيلادلفيا إنكوايرر»، إنها ستدفع ببراءتها. وقبل توجيه الاتهام الاتحادي، قدم غامبورغ طلبًا لإسقاط اتهامات مقاطعة كامدن، مجادلًا بأن الادعاء اعتمد على أدلة جرى الحصول عليها عبر الاستدراج. ووصف المخبر بأنه شخص يعمل منفردًا ويسعى بشدة إلى المال، ويقدم بانتظام معلومات غير مطلوبة إلى مكتب الشريف مقابل المال، وقال إن تحريات المحققين لم تكن تراقب اتصالاته مع ديوريو لأيام سبقت اعتقالها.
وقد تواجه ديوريو عقوبة تصل إلى 20 عامًا في سجن اتحادي إذا أُدينت.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!