الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مصدر إسرائيلي: القوات لن تنسحب من مرتفعات علي الطاهر في لبنان
أخبار عربية ودولية

مصدر إسرائيلي: القوات لن تنسحب من مرتفعات علي الطاهر في لبنان

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

قال مصدر إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية لا تعتزم الانسحاب من سلسلة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، بعد سيطرتها على المنطقة خلال عملية عسكرية، وإنها ستعيد تنظيم انتشارها مع مواصلة ما وصفه بـ«السيطرة عن طريق النيران» واستهداف أي مسلحين يحاولون الاقتراب من الموقع.

وذكر المصدر لسكاي نيوز عربية أن التقديرات الإسرائيلية أشارت إلى وجود نحو 50 عنصرًا من حزب الله في المنطقة عند بدء العملية، مدعيًا مقتل «الغالبية العظمى» منهم خلال المواجهات، من دون إمكان تحديد عدد من فروا. وأضاف أن القوات استهدفت عناصر حاولوا الوصول إلى المرتفعات خلال العملية، وقال إن 10 منهم على الأقل قتلوا أو أصيبوا، إلى جانب استهداف قدرات مرتبطة بالإمداد والتموين. ولم يتسن لسكاي نيوز عربية التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى التي ذكرها المصدر.

وبحسب المصدر، استغرقت التحضيرات للعملية أيامًا، وربما أسابيع، وشملت فتح محور وصفه بـ«الخفي» وعمليات خداع وتضليل قال إنها هدفت إلى مفاجأة عناصر حزب الله. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تتعامل منذ نحو 3 أشهر مع مسلحين متحصنين في أنفاق ومنشآت تحت الأرض بالمنطقة.

ووصف المصدر الموقع بأنه منشأة عسكرية كبيرة تضم أنفاقًا وفتحات تحت الأرض وعبوات ناسفة وأجهزة مراقبة، وقال إن العملية بدأت من أعلى السلسلة الجبلية ثم انتقلت تدريجيًا إلى عمقها والمنشآت الواقعة تحت الأرض. وأضاف أن المعلومات الاستخباراتية عن الموقع تطورت مع تقدم العملية، وأن القوات عثرت داخل المنشآت على جثث لعناصر من حزب الله، وفق الرواية الإسرائيلية.

وقال المصدر إن المرتفعات كانت «مركز قيادة لحزب الله منذ سنوات طويلة»، مشيرًا إلى العثور على ما وصفه بـ«أسلحة فريدة ومعدات إضافية». وأضاف أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي تابعت العملية بصورة كبيرة، معتبرًا أن ذلك يعكس الأهمية التي توليها إسرائيل للمنطقة.

ورأى المصدر أن أسلوب قتال حزب الله في علي الطاهر اختلف عن مواجهات سابقة في قلعة الشقيف وبنت جبيل، واعتبر ذلك دليلًا على الأهمية العسكرية والرمزية للمرتفعات بالنسبة إلى الحزب. كما نفى التقارير عن وجود عناصر إيرانية في الموقع خلال العملية، قائلًا إنه لم يُرصد إيرانيون في المواجهات الأخيرة، مع احتمال وجود إيراني في المنطقة «في الماضي البعيد».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني