كشفت المحلّفة باولا ديفلين أن هيئة المحلفين في محاكمة ليندسي كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ماساتشوستس، بدأت مداولاتها بانقسام يميل إلى اعتبارها غير مسؤولة جنائيًا، قبل أن يعلن القاضي ويليام سوليفان بطلان المحاكمة في اليوم التالي لليوم السادس من المداولات، بعد نحو 38 ساعة من النقاش.
وقالت ديفلين لغايل كينغ في برنامج «CBS Mornings» إن 8 من المحلفين كانوا يميلون في بداية عملية اتخاذ القرار إلى عدم المسؤولية، فيما لم يحسم اثنان موقفهما ورأى اثنان أنها مذنبة. وأضافت أن الانقسام تحول لاحقًا إلى 10 يؤيدون اعتبار كلانسي غير مسؤولة جنائيًا و2 يرونها مذنبة.
وقالت ديفلين إن النقاش كان صعبًا على المحلفين الذين اتخذوا موقفًا مختلفًا: «شعرت بسوء شديد من أجلهم لأنهم شعروا بأنهم يتعرضون للهجوم، ولا توجد طريقة لتفادي ذلك لأن هذا ما كنا نناقشه». وأضافت أن الاضطرار إلى الدفاع عن النفس، حتى في حديث عادي، أمر صعب عندما يكون النقاش موجهًا إلى الشخص مباشرة.
وبحسب ديفلين، بدأ المحلف الوحيد الذي ظل متمسكًا بموقفه، وهو رجل أسود في الثلاثينيات من عمره، في إظهار شكه في إدانة كلانسي بعد مشاهدة تسجيل مصور لمقابلة معها. وقالت إن هذا المحلف ذكر عقب مشاهدة التسجيل أنه أدرك أن القضية لا تتعلق بجريمة قتل من الدرجة الأولى، وهي اللحظة التي رأت فيها الهيئة شكه.
وفي اليوم السادس للمداولات، أرسلت رئيسة هيئة المحلفين مذكرة إلى القاضي سوليفان تفيد، بحسب ما ورد فيها، بأن المحلف المتمسك بموقفه يرفض تطبيق القانون المتعلق بالشك المعقول. واستجوب القاضي بعد ذلك كل محلف على انفراد، ثم أعاد تلاوة تعليماته القانونية عليهم، قبل أن يعلن بطلان المحاكمة في اليوم التالي.
وطلب محامي كلانسي، كيفن ريدينغتون، من الهيئة تبرئة موكلته البالغة 36 عامًا، وهي أم من دوكسبري في ماساتشوستس، لعدم المسؤولية الجنائية بسبب الجنون. وقال إنها كانت تعاني ذهانًا حادًا بعد الولادة حين خنقت كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر.
في المقابل، قال الادعاء إن كلانسي خططت لقتل الأطفال ونفذته بعناية، بما في ذلك إرسال زوجها آنذاك باتريك كلانسي لقضاء مشاوير، معتبرًا أن ذلك يدحض زعمه بأنها كانت تمر بانهيار ذهاني وقت الواقعة.
ومن المقرر أن تمثل كلانسي أمام المحكمة مجددًا في 29 سبتمبر، حيث يرجح أن يعلن الادعاء كيفية المضي في القضية، ما لم يفعل ذلك قبل الموعد. ويمكن للادعاء إعادة محاكمتها بالتهم نفسها، أو التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب، أو تخفيف التهم، أو إسقاط القضية بالكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!