الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

جيل وُلد بعد 11 سبتمبر يتعهد بحفظ ذكرى الضحايا في غراوند زيرو
نيويورك اليوم

جيل وُلد بعد 11 سبتمبر يتعهد بحفظ ذكرى الضحايا في غراوند زيرو

نحو 3 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

شارك شبان وشابات وُلد كثير منهم بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في تلاوة أسماء نحو 3,000 من الضحايا في موقع غراوند زيرو، الجمعة، خلال مراسم الذكرى السنوية الـ25 للهجمات، متعهدين بألا تُنسى ذكرى أقارب لم تتح لهم فرصة لقائهم.

وتحدثت حفيدة باربرا والش، المساعدة الإدارية في شركة «مارش آند ماكلينان» التي كانت مكاتبها في البرج الشمالي الذي اصطدمت به الرحلة 11، عن جدتها أمام عائلات الضحايا والناجين وعناصر الاستجابة الأولى وشخصيات رسمية. وقالت: «جدتي، لم تتح لي فرصة لقائك، لكنك كنت معي طوال حياتي». وأضافت أنها لا تستطيع سوى زيارة اسم جدتها المنقوش عند بركة النصب التذكاري، لكنها تحمل ألم وفقدان ذلك اليوم عبر أحبائها.

وقالت الشابة إنها تحاول بالكاد فهم حجم ما شعر به من عاشوا المأساة، وإنها سألت عمها يوماً عما إذا كان من في سنها سينسون. وأضافت أنه أخبرها بأن مسؤوليتهم هي ضمان ألا يحدث ذلك، قائلة: «أعدكم، نعدكم بأننا سنتذكر».

وبحسب تقديرات نصب ومتحف 11 سبتمبر، فإن ثلث الأمريكيين الأحياء اليوم لم يكونوا قد وُلدوا عندما وقعت الهجمات التي حبست أنفاس العالم رعباً.

ومن بينهم مانويل داموتا، البالغ الآن 24 عاماً، الذي كان جنيناً في الشهر الرابع في رحم أمه حين قُتل والده، الذي يحمل اسمه، في مركز التجارة العالمي. ووصف ربع قرن من الفقدان بأنه «كرسي فارغ وصحن فارغ» على مائدة العائلة، وقال إنه أمضى حياته يعرف والده من خلال ذكريات الآخرين ويتساءل عما كان سيقوله أو يفكر فيه، وأي أب كان سيكون، وحتى عن الخلافات التي كان يمكن أن تجمعهما.

كان داموتا الأب نجاراً توجّه صباح الهجمات إلى مطعم «ويندوز أوف ذا وورلد» لحضور اجتماع بشأن أعمال مقررة للمطعم. وكان لديه ابن في الحادية عشرة، وابن آخر في الطريق. وقالت أرملته باربرا بعد المراسم إن ابنها لم يحظ بفرصة لقاء والده أو فعل أي شيء معه، مضيفة أن الشقيقين قريبان جداً وأن الابن الأصغر يشبه والده تماماً.

وازداد حضور اليافعين في مراسم تلاوة الأسماء مع اقتراب الذكرى السنوية الـ25؛ إذ كان 28 من قارئي الأسماء في مراسم العام الماضي مولودين بعد الهجمات. ولم يتمكن ممثلو نصب ومتحف 11 سبتمبر من تأكيد ما إذا كان عدد قراء هذا العام تجاوز عدد 2025، لكنهم وصفوه بأنه «كبير».

وشملت جهود توعية الشباب في الذكرى الحالية استثمار أعضاء مجلس مدينة نيويورك $1 مليون لتعليم الجيل المقبل عن 11 سبتمبر. كما انضم الممثل غاري سينيز، بطل فيلم «فورست غامب»، إلى جهود التوعية عبر توفير رحلات مجانية للطلاب إلى غراوند زيرو والبنتاغون وشانكسفيل في بنسلفانيا، وإعارة صوته لفيلم وثائقي جديد بعنوان «بطولة وصمود 11 سبتمبر: من المأساة إلى الانتصار».

واستعاد أبناء جيل الألفية ذكريات مشاهدة الهجمات على شاشات التلفزيون في الفصول الدراسية أو من ملاعب في مانهاتن السفلى غطتها سحب من الدخان الأبيض. وكان عمدة المدينة زهران ممداني في التاسعة من عمره آنذاك، وحضر المراسم بعد 25 عاماً للمرة الأولى بصفته رئيس بلدية المدينة، إلى جانب نائب الرئيس جي دي فانس والرؤساء السابقين بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما.

وحضر أيضاً رؤساء بلديات سابقون هم رودي جولياني ومايكل بلومبرغ وبيل دي بلاسيو. ومن بين المشاركين طفلة ألقت تحية مؤثرة لجد لم يعش ليلتقيها، وتلت اسم كيفن باتريك كونرز، المحارب العسكري السابق البالغ 55 عاماً، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس أول في شركة الوساطة «يورو بروكرز» ذات المكاتب في مركز التجارة العالمي. وقالت: «لا يمر يوم من دون أن نفكر فيك. نحبك، وأعلم أنك تبتسم لنا».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني