أفادت الأمم المتحدة، السبت، بأن ما لا يقل عن 76 ألف شخص نزحوا من منازلهم في اليمن منذ يوليو، فيما تسارعت وتيرة النزوح مع احتدام القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من أزمة نزوح قالت إنها تتفاقم سريعًا وتتطور «ساعة بساعة». وأضافت أن نحو ربع النازحين غادروا منازلهم خلال الأسبوع الماضي.
وجاء ذلك مع هجوم واسع شنه الحوثيون وسيطروا خلاله على كامل الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب. وكان الحوثيون قد نفذوا الأسبوع الماضي هجومًا جديدًا على مناطق محاذية للمضيق الواقع على البحر الأحمر، والذي ازدادت أهميته منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران مضيق هرمز الاستراتيجي على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.
وأسفرت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية عن مقتل المئات منذ 3 سبتمبر.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، إن عائلات تُجبر على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة منذ بدء النزاع، بعدما فقدت كل شيء أو كادت. وطالبت بوصول آمن للمساعدات من دون عوائق.
وأعلنت المنظمة تعليق جميع التحركات الميدانية والعملياتية مؤقتًا اعتبارًا من الجمعة، بسبب تدهور الوضع الأمني. وشددت بوب على ضرورة أن تضمن جميع الأطراف حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، إلى جانب المخزونات والمركبات والمنشآت المستخدمة لتقديم المساعدات.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى ضمان وصول إنساني آمن ومستدام، وتأمين سلامة العاملين الإنسانيين والمرافق والممتلكات في أنحاء اليمن، وإعادة تفعيل خطوط الاتصال والنقل اللازمة لإيصال المساعدات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!