نشرت شرطة سانتا مونيكا تسجيلًا من كاميرات مثبتة على أجساد عناصرها يوثق إطلاق أحد الضباط النار على مايكل رودريغيز، 44 عامًا، بعدما اندفع نحو ضابطين وهو يحمل سكينًا قرب رصيف سانتا مونيكا في 22 أغسطس، أثناء استجابتهما لواقعة أخرى. وتوفي رودريغيز لاحقًا في المستشفى، فيما لم يُصب أي من الضباط أو أفراد الجمهور بأذى.
ويُظهر التسجيل ضابطين يتحدثان إلى شهود بشأن قضية منفصلة قرب الرصيف المزدحم، قبل أن يلاحظا رجلًا يرفع سكينًا مسننًا فوق رأسه ويتحرك نحوهما. وبدأ الضابطان بالصراخ: «ضع ذلك أرضًا»، بينما واصل الرجل الاقتراب وتراجعا إلى الخلف.
وبحسب التسجيل، أسرع الرجل باتجاه الضابطين، فأطلق أحدهما رصاصة واحدة أصابته في الصدر، ليسقط السكين من يده. ثم أبعد ضابط السكين بركله، قبل أن يبدأ إنعاشه قلبيًا رئويًا.
وأفاد مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة لوس أنجليس بأن الرجل هو رودريغيز. وقالت الشرطة إنها عثرت بحوزته على سكينين إضافيين: أحدهما على جسده والآخر في حقيبة ظهره. وكان السكين الذي حمله عند اندفاعه نحو الضباط ذا مقبض وحافة حادة مسننة تشبه سكينًا قتاليًا. كما كان أحد السكينين في حقيبة الظهر داخل غمد ويبدو مشابهًا له، بينما كان السكين الآخر في جيبه ذا قبضة معدنية مثقبة وملفوفة بمادة.
ولا يزال سبب اندفاع رودريغيز نحو الضباط غير معروف.
وقال قائد شرطة سانتا مونيكا، داريك جاكوب، إن الضباط يستجيبون لنداءات المساعدة وهم يعلمون أن الظروف قد تتغير في لحظة، وإنهم واجهوا في 22 أغسطس شخصًا مسلحًا بينما كانوا يساعدون في بلاغ لا صلة له بالواقعة. وأضاف أن فقدان حياة خلال مواجهة مع الشرطة يجعل مسؤولية تقديم رواية واضحة ومفتوحة ذات أهمية خاصة، معتبرًا أن نشر الفيديو خطوة مهمة لتقديم هذه الرواية للمجتمع.
وأشادت عمدة سانتا مونيكا، كارولاين توروسيس، باستجابة الضباط وبمحاولات إنقاذ حياة رودريغيز التي أعقبت إطلاق النار، وقالت إن سلامة الضباط لا تنفصل عن سلامة السكان الذين يخدمونهم.
ولا تزال عدة تحقيقات جارية، تشمل مراجعة لإطلاق نار شارك فيه ضباط يجريها مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس، وتحقيقًا داخليًا لشرطة سانتا مونيكا، وتحقيقًا جنائيًا في الواقعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!