الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

بيل ماهر ينتقد قيودًا إعلامية على وصف هجمات 11 سبتمبر بالإرهاب
نيويورك اليوم

بيل ماهر ينتقد قيودًا إعلامية على وصف هجمات 11 سبتمبر بالإرهاب

نحو دقيقتين قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

انتقد الكوميدي ومقدم البرامج الحوارية بيل ماهر، في حلقة من برنامجه «ريال تايم ويذ بيل ماهر» على قناة HBO بُثت في 11 سبتمبر، مؤسسات إعلامية بسبب ما وصفه بقيود تحد من استخدام كلمة «الإرهاب»، حتى عند الحديث عن هجمات تستهدف قتل الناس وإصابتهم. وجاءت تعليقاته في الذكرى السنوية الـ25 لهجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة 2,977 شخصًا.

وقال ماهر: «كانت هناك حرب على الإرهاب، وقد انتصرنا. ومع ذلك، تغير الكثير منذ 11 سبتمبر. فعلى سبيل المثال، كنا آنذاك ضد الإرهابيين». ثم سخر من قواعد الصياغة الإعلامية التي قال إنها تطلب من الصحفيين وضع كلمة «الإرهاب» بين علامتي اقتباس لأنها «محمّلة عاطفيًا وسياسيًا». وأضاف مازحًا: «كذلك كأس العالم، لكننا لا نضع كرة القدم بين علامتي اقتباس».

وعرض ماهر صورة للخاطفين الـ19، وقال إنهم «كانوا يشتركون في شيء»، قبل أن يصفه بأنه «رؤية للعالم» وليست «علم التنجيم».

وفي مونولوغ وُصف بأنه اتسم أحيانًا بالارتباك، أشار ماهر إلى إرشادات سابقة لهيئة الإذاعة الكندية، أُلغيت لاحقًا، كانت تنصح بعدم وصف الهجمات بالإرهاب. وسخر قائلًا: «بماذا يفترض أن نسميها إذن، ركابًا غير منضبطين؟»، ثم أضاف: «انعطافًا خاطئًا عند مبنى كرايسلر»، وسط تصفيق جمهور الاستوديو.

كما انتقد هيئة الإذاعة البريطانية BBC بسبب قولها إن كلمة «إرهابي» قد تشكل «عائقًا بدلًا من أن تساعد على الفهم». ورد ماهر: «ما يشكل عائقًا حقيقيًا أمام الفهم هو الكذب».

ولم يتضح من مونولوغه أي جمعيات إخبارية أمريكية كان يقصدها. وكان معهد بوينتر، وهو مؤسسة إعلامية غير ربحية، قد عرض نهجًا متنوعًا لاستخدام المصطلح عقب وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI هجومًا في نيو أورلينز أودى بحياة 10 أشخاص بأنه «عمل إرهابي».

وتنص قواعد الأسلوب لدى وكالة أسوشيتد برس على أن الوكالة «تتجنب عمومًا من تلقاء نفسها إطلاق وصف إرهابي على شخص»، وتفضل إسناد ذلك إلى مسؤولي إنفاذ قانون مختصين أو سلطات موثوقة أخرى، مع التركيز بدلًا من ذلك على وصف الأفعال المحددة المبلغ عنها وما هو معروف عن دوافع المنفذين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني