الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

فرنسا تعرب عن أسفها لواشنطن بعد تدوينة انتقدت تصويتها
أخبار عربية ودولية

فرنسا تعرب عن أسفها لواشنطن بعد تدوينة انتقدت تصويتها

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

أعربت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف، الجمعة، عن أسفها لتدوينة نشرتها في 25 يوليو وشككت فيها بالتزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان، في خطوة لاقت ترحيبا في واشنطن وقد تسهّل استكمال الموافقة على تعيين السفير الفرنسي الجديد لدى الولايات المتحدة.

وقالت البعثة، في بيان باللغة الإنجليزية نُشر على موقعها في ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر، إن فرنسا والولايات المتحدة اتخذتا مؤخرا موقفين متباينين بشأن تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا التباين اقتصر على تصويت واحد ولم يكن مرتبطا بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وأضافت أن الاختلافات العلنية بشأن تصويت واحد لا تعيق الحوار الوثيق مع الولايات المتحدة، ولا تشكك في التحالف التاريخي بين البلدين أو في قدرتهما على العمل معا لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار، بما في ذلك ضمن المحافل متعددة الأطراف.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته، إن الوزارة اطلعت على البيان الفرنسي وتقدّره، وتتطلع إلى العمل مع فرنسا لتعزيز القيم والمصالح المشتركة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد جمّدت إجراءات الموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه، الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سفيرا لدى واشنطن خلفا للوران بيلي. ويشغل لوشوفالييه حاليا منصب رئيس ديوان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. وعادة ما تُعد الموافقة الأميركية على اختيار السفير الفرنسي إجراء شكليا، لكنها بقيت معلقة منذ اندلاع الخلاف.

وفي 24 يوليو، كانت الولايات المتحدة بين 10 دول صوّتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد تمديد ولاية فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب دول منها كوريا الشمالية وروسيا ونيكاراغوا. وبعد التصويت بيوم، كتبت البعثة الفرنسية على منصة إكس أن الولايات المتحدة كانت منارة لحقوق الإنسان، لكنها لم تعد كذلك.

وجاءت التدوينة عقب معارضة واشنطن الشديدة لتجديد ولاية تورك، الذي انتقد مرارا سياسات الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب. وردت واشنطن سريعا بانسحاب السفير الأميركي من اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعد أيام، عندما بدأ السفير الفرنسي كلمته، احتجاجا على التعليقات، قبل أن تعرقل الخارجية الأميركية لاحقا إجراءات الموافقة على تعيين لوشوفالييه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني