الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

كلينتون: CIA ألغت خطة لقتل بن لادن خشية سقوط مدنيين
نيويورك اليوم

كلينتون: CIA ألغت خطة لقتل بن لادن خشية سقوط مدنيين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

قال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ألغت في اللحظة الأخيرة، قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، خطة كان قد أجازها لاستهداف أسامة بن لادن، بسبب خشيتها من مقتل عدد كبير من المدنيين إذا أخفقت العملية. وجاءت تصريحات كلينتون، البالغ 80 عامًا، الأحد في مقابلة إذاعية مع جون كاتسيماتيديس ضمن برنامج «Cats Roundtable» على محطة WABC.

وقال كلينتون إنه سمح للوكالة بمحاولة القضاء على زعيم تنظيم القاعدة، مضيفًا أن القبض عليه حيًا كان سيكون أمرًا جيدًا، لكن الأولوية الرئيسية كانت وقفه. وأضاف: «كنت خائفًا وغاضبًا لأننا حاولنا الوصول إليه من قبل، ولأن CIA ألغت في اللحظة الأخيرة الخطة التي أعتقد أنها ربما كانت ستنجح بالفعل».

وتابع أن الوكالة كانت تخشى أن يؤدي إخفاق العملية إلى قتل «الكثير من المدنيين الأبرياء»، ولذلك لم ترغب في المخاطرة. وقال إنه لم يشكك في قرارها، لكنه رأى في النهاية أن بن لادن كان مصممًا على تنفيذ ما فعله، وأنه امتلك أموالًا وقدرات كبيرة. وأضاف: «كنت أتمنى لو أننا فعلنا المزيد للوصول إليه. لطالما اعتقدت أنه أكبر تهديد لنا... أردت الوصول إليه، وفعلت ما بوسعي لتحقيق ذلك».

واستعاد كلينتون أيضًا لحظة متابعته هجمات 11 سبتمبر من أستراليا، وقال إنه عرف فور اصطدام الطائرة الثانية ببرجي مركز التجارة العالمي عبر التلفزيون أن بن لادن يقف وراء الهجمات. وقال إن زوجته هيلاري كانت في واشنطن، بينما كانت ابنتهما في جنوب مانهاتن، وإنهما خافا عليها بشدة بعدما كانت ضمن آلاف الأشخاص الذين طُلب منهم السير شمالًا، من دون أن يتمكنا من الاتصال بها.

وقال إن من كانوا معه سألوه كيف عرف مسؤولية بن لادن، فأجاب بأن الخصمين الوحيدين اللذين يمتلكان القدرة على تنفيذ هجوم كهذا هما إيران وبن لادن. وأضاف أن الإيرانيين، بحسب قوله، لم يكونوا ليفعلوا ذلك لأن الولايات المتحدة تستطيع «محوهم عن وجه الأرض فورًا»، بينما كان بن لادن متحصنًا في كهف بأفغانستان. وقال إنه كان يعلم أيضًا أن بن لادن ظل يخطط منذ وقت طويل لضرب الولايات المتحدة.

وقُتل بن لادن لاحقًا في غارة سرية ومحددة الهدف نفذتها قوات «نيفي سيلز» الأمريكية في مجمعه بمدينة أبوت آباد في باكستان في 2 مايو 2011، خلال رئاسة باراك أوباما.

وقال كلينتون إنه يعتقد أن احتمال تعرض مدينة نيويورك لهجوم إرهابي آخر لا يزال قائمًا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة باتت «أفضل استعدادًا بكثير» مما كانت عليه لمواجهة هجوم بهذا الحجم. وأضاف أن على البلاد البقاء متيقظة وجمع كل المعلومات الاستخباراتية الممكنة بشأن هذا الخطر، محذرًا من أن تفويت فرصة واحدة قد تكون كافية لوقوع الكارثة.

وختم بالقول إن الأمن القومي يجب أن يبقى جزءًا مستمرًا من الخطة الوطنية، وإن مهمة من يدير البلاد تتمثل في تحقيق الأمور الكبيرة الجيدة ومنع الأمور الكبيرة السيئة، معربًا عن اعتقاده بأن ذلك قد يكون مجالًا لاستعادة الوحدة في البلاد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني