الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ترامب يدرس نشر وثائق سرية عن هجمات 11 سبتمبر بطلب عائلات الضحايا
الولايات المتحدة

ترامب يدرس نشر وثائق سرية عن هجمات 11 سبتمبر بطلب عائلات الضحايا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

قال الرئيس دونالد ترامب، الأحد، إنه سينظر في الإفراج عن وثائق سرية تتصل بهجمات 11 سبتمبر 2001، استجابة لمناشدات علنية من عائلات الضحايا تطالب بتوضيح ما تصفه بالدور المحتمل للسعودية في الهجمات. وأدلى ترامب بتصريحاته للصحفيين في مطار شانون الأيرلندي قبل مغادرته، قائلًا: «سأنظر في الأمر عندما أعود. أعلم أنهم طلبوا مني ذلك يوم الجمعة. سأبحث الأمر».

وتلاحق مجموعات، بينها منظمة «عائلات 11 سبتمبر متحدون» التي تقودها تيري سترادا، المملكة العربية السعودية قضائيًا، معتبرة أن الرياض ينبغي أن تتحمل المسؤولية عن الهجمات التي أودت بحياة 2,977 شخصًا في 11 سبتمبر 2001.

وخلال مراسم إحياء الذكرى في موقع غراوند زيرو بجنوب مانهاتن يوم الجمعة، انتقدت سترادا السعودية بعد أن قرأت اسم زوجها الراحل توم سترادا، الموظف في شركة كانتور فيتزجيرالد. وقالت، وسط تصفيق الحاضرين: «كيف تمر 25 سنة ولا نزال بلا عدالة بشأن الدور الذي لعبته السعودية في قتلك؟» وأضافت أن إدارات متعاقبة، «بمن فيهم القادة الموجودون أمامنا هنا اليوم»، اختارت حماية السعوديين بدل الوقوف إلى جانب عائلات ضحايا 11 سبتمبر.

ووجهت سترادا حديثها إلى نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي حضر المراسم ممثلًا لإدارة ترامب، قائلة: «قولوا للسعوديين أن يتوقفوا عن الكذب. وقولوا لهم إنه إذا أرادوا أن يكونوا أصدقاء للولايات المتحدة، فلا يمكنهم الاستمرار في إنكار كل هذا، كل الألم، وكل الدمار الذي نعانيه».

وكان 15 من أصل 19 خاطفًا من تنظيم القاعدة استخدموا طائرات ركاب كصواريخ لضرب مركز التجارة العالمي والبنتاغون يحملون الجنسية السعودية. كما أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن وُلد في السعودية، رغم أن المملكة سحبت جنسيته عام 1994. وتنفي الحكومة السعودية بشدة أي دور لها في الهجمات.

ومن المقرر أن تنظر هيئة استئناف اتحادية في مانهاتن الشهر المقبل في مرافعات تركز على عمر البيومي، وهو مواطن سعودي ساعد في تأمين سكن بولاية كاليفورنيا لاثنين من خاطفي رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم 77.

ويُظهر تسجيل مصور من عام 1999، كُشف عنه بأمر قضائي في 2024، البيومي وهو يصور مبنى الكابيتول الأمريكي ويتحدث عن «خطة». وتقول المادة إن للبيومي صلات حكومية غير واضحة وشبكة من العلاقات الرسمية، وإن مذكرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي تعود إلى 2017 ذكرت أنه كان يتقاضى أجرًا من الاستخبارات السعودية.

ويقول محامو عائلات الضحايا إن البيومي كان يراقب مبنى الكابيتول تمهيدًا لاستهدافه؛ إذ يركز 30 دقيقة من تسجيل مدته ساعة على مداخل المبنى وإجراءات أمنه، بل وعلى أعمدته الداخلية. وخلص تقرير لجنة 11 سبتمبر الصادر عام 2004 إلى وجود احتمال كبير بأن مبنى الكابيتول كان الهدف المقصود لرحلة يونايتد 93، التي تحطمت في بنسلفانيا.

كما يُظهر تسجيل آخر يعود إلى فبراير 2000 «حفلة ترحيب» أقامها البيومي للخاطفين المستقبليين نواف الحازمي وخالد المحضار، بعد وقت قصير من انتقالهما إلى سان دييغو.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني