يواجه منظمو سباق «Racefaster» لنصف الماراثون في باراموس بولاية نيوجيرسي تساؤلات بعد استمرار السباق الأحد رغم الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة، إذ أظهرت مقاطع مصورة متسابقين يخوضون المياه التي بلغت أحيانًا مستوى الخصر، بينما تمسك آخرون بسياج على منحدر لتفادي جرفهم بالمياه.
وكانت الجهة المنظمة قد أخرت انطلاق السباق ساعتين. وقال المتسابق غاريت ناثان إنه اعتبر التأجيل قرارًا جيدًا بسبب الأمطار الشديدة صباحًا، لكنه بدأ بعد ذلك يتلقى تنبيهات عن فيضانات مفاجئة على هاتفه، من دون أن تصله أي رسالة من مديري السباق تفيد بإلغائه.
وأوضح ناثان أن السباق بدأ في ريدجوود، «في أعلى نهر سادل تقريبًا». وأضاف أنه عندما بدأ توقيت السباق، أدرك أن الحدث سيستمر رغم شدة الهطول، مشيرًا إلى أن السير على العشب لم يكن ممكنًا بسبب الوحل وغمر المياه للمكان.
وقال إن المسار لم يشهد أي تعديل، حتى أثناء العودة بعد عبور ما وصفه بخمسة أو ستة معابر نهرية، حيث تراوح عمق المياه بين مستوى الخصر والصدر، واضطر المتسابقون إلى التمسك بالسياج.
وصوّر المتسابق زاك كلارك المياه المتدفقة والمتسابقين وهم يتشبثون بالسياج، قبل أن يوجه كاميرا هاتفه إلى نفسه. وذُكر أن نحو 250 شخصًا أكملوا السباق. ولم تستجب «Racefaster» لطلب NBC New York للتعليق حتى صباح الاثنين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!