استدعت وزارة الخارجية في موريتانيا، يوم الاثنين، السفير الإيراني لدى نواكشوط جواد أبو علي، وأبلغته احتجاجًا رسميًا على ما وصفته بتصرفات وتحركات لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية، عقب زيارة أجراها إلى قرية ومناطق ريفية موريتانية خلال عطلة نهاية الأسبوع من دون إشعار السلطات المختصة.
وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان إن نواكشوط تتمسك باحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالقواعد والأعراف الدبلوماسية. ودعت ممثلي الدول المعتمدين لديها إلى احترام حدود مهامهم والامتناع عن أي نشاط يتجاوز تلك الحدود.
وكانت منصات ومواقع موريتانية قد تداولت السبت والأحد صورًا ومعلومات عن زيارة السفير الإيراني إلى قرية شرقي العاصمة نواكشوط، بعد تلقيه دعوة من أحد سكانها.
ونقل مصدر دبلوماسي أن الزيارة لم يسبقها إشعار للسلطات المحلية، فيما قال مصدر أمني إن الدرك استجوب ثلاثة أشخاص على خلفية استضافة السفير، بينهم صاحب الدعوة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاستجواب ارتبط أيضًا بإطلاق أعيرة نارية خلال استقبال السفير، من دون صدور تفاصيل رسمية إضافية عن الواقعة.
وأكدت الخارجية الموريتانية حرصها على استمرار العلاقات الثنائية مع إيران في إطار الاحترام المتبادل والتعاون البناء، مع التشديد على الالتزام مستقبلًا بالضوابط المنظمة لعمل البعثات الدبلوماسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!