يخوض جوزيف وأرلين كوتزكو، وهما والدان كاثوليكيان في ماساتشوستس، نزاعاً قضائياً لاستعادة حضانة ابنتهما صوفي البالغة 17 عاماً، التي أخرجتها خدمات حماية الطفل من رعايتهما في 2024. ويقول الزوجان إن السلطات أخذت الفتاة بصورة غير قانونية بسبب رفضهما التعامل معها بوصفها صبياً، فيما يسعيان أيضاً إلى منع الولاية من إخضاعها لعلاج بجرعات مرتفعة من التستوستيرون إلى حين جلسة نهائية في القضية.
وقال الوالدان، في مقابلة مع بودكاست «لايتهاوس فيث» التابع لفوكس، إن موظفين في مدرسة صوفي الثانوية بمدينة نورثبورو عرضوها على ما وصفاه بتعاليم متعلقة بمجتمع LGBTQ تتعارض مع معتقداتهما الكاثوليكية، ثم قدموا لها إرشاداً بشأن انتقالها الجندري من دون علمهما. وأضافا أنهما لم يكتشفا ما كان يجري إلا بعد أن أبلغت المدرسة خدمات حماية الطفل في الولاية، التي أخرجت صوفي من المنزل.
وقال جوزيف كوتزكو: «لم نعرف بالأمر إلا بعد إخراج صوفي. جاء الأمر كالإعصار». وحصل الزوجان لاحقاً على دعم «حملة حقوق الطفل والوالدين»، وهي جماعة مناصرة محافظة.
وقالت محاميتهما فيرناديت برويلس إن التستوستيرون بجرعات مرتفعة لا يندرج ضمن الرعاية الطبية «العادية»، ولذلك يتطلب موافقة الوالدين أو إذناً من المحكمة. وأضافت أن الدفاع يعمل أمام القضاء لمنع إعطاء الفتاة هذا العلاج، وقالت: «نحن نخوض معركة نشطة في المحكمة لمنع تسميم هذه الشابة فعلاً بالتستوستيرون».
ولم تثبت إدانة الوالدين بإساءة معاملة الأطفال، رغم ادعاءات بتعرض صوفي لإساءة جسدية في المنزل أُلقي القبض على جوزيف كوتزكو على خلفيتها. ووفقاً للبودكاست، دُحضت تلك الادعاءات لاحقاً. ومع ذلك، لا يُسمح للزوجين حتى بالتحدث إلى ابنتهما، وهو ما قالت برويلس إنه «خيار هذا القاصر بالكامل».
وقالت برويلس إن الوالدين ومحاميتهما تمكنا حتى الآن من منع الولاية من تقديم علاجات التستوستيرون لصوفي إلى حين انعقاد جلسة نهائية. وقال الوالدان إن أولويتهما إعادة ابنتهم إلى الأسرة، وإن هدفهما الأقرب هو الحيلولة دون إعطائها التستوستيرون، مضيفين: «نتوسل إلى الولاية: أرجوكم، لا تعطوا ابنتنا التستوستيرون».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!