أظهرت سجلات اتحادية اطلعت عليها صحيفة «نيويورك بوست» أن «متبرعًا مجهولًا» تكفّل بتكاليف حرق جثمان توماس ماثيو كروكس، الذي أطلق النار خلال تجمع للرئيس ترامب في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا، بعد أيام من الحادث الذي أوقع قتيلًا.
وردت المعلومة ضمن مجموعة وثائق قُدّمت إلى رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ تشاك غراسلي، الجمهوري عن ولاية آيوا، في إطار تحقيقه المستمر بشأن المحاولة الأولى لاغتيال ترامب.
وجاء في ملاحظة أُلحقت بملخص مقابلة أجراها والد مطلق النار، ماثيو كروكس، مع محققين اتحاديين: «متبرع مجهول دفع تكاليف الحرق». وتشير الوثيقة إلى أن هذه المعلومات يبدو أنها وردت من محامٍ يمثل العائلة.
وأفادت الإضافة بأن ماثيو كان «متقاعدًا»، وأن زوجته كانت في إجازة من عملها، بما يوحي بأن الأسرة لم تكن تملك المال اللازم لترتيبات جنازة توماس. وقال ماثيو في أجزاء أخرى من السجلات الاتحادية التي اطلعت عليها الصحيفة إنه كان «عاطلًا عن العمل» وقت إطلاق النار.
وكان النائب كلاي هيغينز، الجمهوري عن ولاية لويزيانا، قد كشف سابقًا حرق الجثمان، معربًا عن غضبه وقلقه من تسليم جثمان مطلق النار إلى أسرته بعد أقل من أسبوعين على محاولة الاغتيال.
وكتب هيغينز في رسالة إلى فريق العمل البرلماني المشترك بين الحزبين، المكلف بالتحقيق في الإخفاقات الأمنية المرتبطة بإطلاق النار: «أثارت محاولتي فحص جثمان كروكس يوم الاثنين 5 أغسطس [2024] ضجة كبيرة، وكشفت حقيقة مقلقة... إذ سلّم مكتب التحقيقات الفيدرالي الجثمان للحرق بعد 10 أيام من [13 يوليو]».
ولم تنجح محاولات الصحيفة في الوصول إلى ماثيو كروكس للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!